وكان في استقبال سموه لدى وصوله مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار، وكيل إمارة منطقة تبوك مساعد المشرف العام على أعمال الحج بالمنطقة الأستاذ محمد بن عبدالله الحقباني، ومديرو الإدارات الحكومية المدنية والعسكرية بالمنطقة، ثم عُزف السلام الملكي.
بعدها، التقى الأمير خالد بن سعود بالعاملين في مدينة الحجاج، مثنيًا على جهود الجميع، ومؤكدًا أن ما تقدمه المملكة في خدمة ضيوف الرحمن يأتي إنفاذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة -حفظها الله-، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وبمتابعة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا.
وقال سموه: "لقد شرّفني وكلفني هذا المساء صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك المشرف العام على أعمال الحج بالمنطقة -كعادته السنوية-، بأن أتفقد وأقف على الاستعدادات لموسم حج هذا العام بمدينة الحجاج في منفذ حالة عمار، ونحمد الله عز وجل أن شرّف هذه البلاد بخدمة ضيوف الرحمن، وفي كل عام نجد -ولله الحمد- أن الاستعدادات والخدمات المقدمة أفضل من العام السابق.
وأضاف سموه: أن ما يبعث على الاعتزاز هو حرص المتطوعين والمتطوعات على المشاركة في خدمة موسم الحج، مؤكدًا أن ذلك يجسد عظم المسؤولية تجاه هذه الشعيرة المباركة، واعتزاز كل مواطن سعودي بخدمة ضيوف الرحمن.
وفي ختام كلمته، سأل سموه الله أن يحفظ الحجاج وييسر لهم حجهم ويتقبل منهم، مقدمًا شكره لوكيل إمارة منطقة تبوك مساعد المشرف العام على أعمال الحج بالمنطقة الأستاذ محمد بن عبدالله الحقباني ، ولنائب مساعد المشرف العام على أعمال الحج إبراهيم الناصر وجميع العاملين في مختلف القطاعات الحكومية المدنية والعسكرية بالمنفذ، على جهودهم المتواصلة طوال العام، وبالأخص خلال موسمي الحج والعمرة.


