Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

«مدير الشارع» أولًا!!

A A
نسمع كثيرًا عن موظَّف يشتكي من تسلُّط المدير، وثانٍ يشتكي ضعف التَّواصل وعدم التقدير، وآخر يشتكي التدخُّل المُبالَغ فيه، وآخرِين يشتكُون سياسة (التَّطفيش) الممنهجة من قِبل مديريهم.
وفي المقابل نجدُ أشخاصًا أخرجتهم عبقريَّة مديريهم من غياهب الاحتراق الوظيفيِّ، إلى وهَج التميُّز والإبداع.
وما بين هذا وذاك أقول: إنَّ الإدارة طموح رائع لتحقيق الإنجاز، لا للانحياز، وإذكاء المحسوبيَّة، وتغليب المصالح الشخصيَّة.
إنَّ الإدارة تكليفٌ وليست تشريفًا تُوكل إلى مَن يملك الرُّؤية والابتكار من خلال تأسيس بيئة عمل صحيَّة إيجابيَّة تعمل تحت منظومة مديرين، إدارات، ورؤساء أقسام يمتلكُون الكفاءة العلميَّة، والخبرة القياديَّة، والقدرة على التطوير ومهارة المشاركة، والتعاون مع المجموعة مرتكزين على مبدأ العدل والمساواة، وتكافؤ الفرص، وصولًا إلى أسمى الاهداف، وهو رضا المواطن، وطالب الخدمة تيمُّنًا برُؤية 2030 الرُّؤية المُلهِمة التي كان من أهم دعائمها السعي إلى تحسين جودة الحياة، وتوفير الرفاهيَّة والازدهار للمواطنين.
عزيزي المدير.. إذا أردت أن تكون شخصيَّةً عظيمةً جدًّا فعليك أنْ تعتقد بأنَّك (موظَّف) يخضع لتقييم (مدير الشارع)، ذلك المواطن الكريم الذي أوجدت الدولة من أجل رعايته، وتسيير مصالحه، الهيئات والوزارات والجهات الحكوميَّة، ستكون عظيمًا حين تعود من إجازتك لتجد الموظَّفين سعداء بعودتك، ويتسابقُون للسَّلام عليك، ستكون عظيمًا حين تدرك بأنَّ الحرص على (أخذ اللَّقطَة) سقطة.! وأنَّ تبنِّي الواسطة يقودُ إلى (خراب مالطة).
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store