وناقش اللقاءُ عددًا من المحاور المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في تعزيز خطاب الكراهية عَبر منصات التواصل الاجتماعي، إضافةً إلى بيان الدَّور التضامني لمؤسسات المجتمع، مع التركيز على الدور الديني في مكافحة هذا الخطاب، ولا سيما من خلال دراسة الأسباب والعلاج، واستعرض معاليه صورًا من تلك الأسباب، ونماذج مقترحة للعلاج، وذلك استنادًا إلى استطلاعاتٍ ودراساتٍ شاملة.
وتطرّقت المحاضرة إلى التضخيم الرقمي للمحتوى من خلال الحسابات الآلية والمنسقة (Bots & Coordinated Networks)، التي تُسهم في توسيع انتشار خطاب الكراهية والمعلومات المضللة، والتلاعب بالمحتوى السمعي والبصري باستخدام تقنيات "التزييف العميق" (Deepfake)، التي قد تُستغلّ في تشويه الأفراد أو الجماعات وإثارة العداء ضدهم، وكذا تأثير خوارزميات التوصية الرقمية في تعزيز المحتوى الاستفزازي أو المتطرف نتيجةَ ارتفاعِ مُعدّلات التفاعل معه.
وعلّقَ معاليه قائلًا: "إنّ توظيف الذكاء الاصطناعي في تعزيز خطاب الكراهية يثير تحليلًا قانونيًّا دقيقًا يتمثّلُ في تحقيق التوازن بين ضمان حرية التعبير ضمن نطاقها المشروع، وحماية المجتمع من المحتوى التحريضي، مع تحديد المسؤولية القانونية للفاعلِين الرقميين والمنصات التقنية".


