ويقدم المعرض قراءة بصرية لمسيرة المجتمع القطري عبر لوحات تستلهم تفاصيل الحياة القديمة، وتوثق الانتقال من البحر مصدرًا رئيسًا للرزق إلى حقول النفط في منطقة دخان وبدايات التنقيب وظهور ناقلات النفط والغاز، في مزيج يجمع بين الذاكرة الشعبية وروح التطور.
وأوضحت الفنانة جواهر السيد أن فكرة المعرض جاءت من اهتمامها بتوثيق التحولات التي شهدتها دولة قطر ومنطقة الخليج العربي، مشيرة إلى أن المعرض يقدم تجربة فنية توثق رحلة الانتقال من إمداد الغيص بالحبال إلى تمديد خطوط الأنابيب، ومن تحديد مواقع الهيرات إلى تحديد مواقع الحقول البحرية، ومن الإبحار على المحامل التقليدية إلى قيادة ناقلات النفط والغاز.
وأضافت أن العمل على المعرض استند إلى بحث في تفاصيل تلك المرحلة التاريخية، بهدف تقديم قراءة فنية تعكس قدرة الإنسان القطري على التكيف وصناعة التحول، وإبراز دور الفن في حفظ الذاكرة الوطنية وتقديمها للأجيال الجديدة بصورة إنسانية وبصرية.


