وتُعد المظلات من أبرز المشروعات الهندسية في المسجد النبوي، إذ صُممت وفق معايير إنشائية متقدمة تضمن مقاومتها للعوامل المناخية المختلفة، إلى جانب الحد من تأثير أشعة الشمس وتهيئة بيئة مناسبة لأداء العبادات والتنقل بين أروقة وساحات المسجد.
وتعمل المظلات بأنظمة تشغيل آلية تُفتح مع ساعات الصباح وتُغلق قبل غروب الشمس، مزودةً بأنظمة إنارة متكاملة ومراوح رذاذ لتلطيف الأجواء داخل الساحات الخارجية للمسجد النبوي.
واستخدمت في تصميم المظلات خامات هندسية عالية الجودة شملت الألياف الزجاجية والكربونية، إلى جانب الزخارف الإسلامية والنحاس المطلي بالذهب، بما يعكس الطابع المعماري للمسجد النبوي ويبرز جمالياته الإسلامية.
وتستوعب المظلات مجتمعة أكثر من 228 ألف مصلٍّ في الساحات المحيطة بالمسجد النبوي، ضمن جهود متواصلة للعناية بالمصلين والزوار وتوفير الخدمات التي تعينهم على أداء عباداتهم بكل يسر وطمأنينة.


