وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بنشر الوثائق السرية المتعلقة بالكائنات الفضائية، والموثقة لدى أجهزة الاستخبارات والأمن، عن زياراتها لكوكب الأرض.. وفعلاً، وكما وعد حول وثائق (فضائح) إبستين، نشر الوثائق، وإن كانت ليست الكاملة في الحالتين، إلا أن الرجل أظهر في حالة إبستين أنه لا يخشى الفضائح، لأن (الأقذار الفضائحية)، كما قيل من سابق، لا تلتصق به، أما الزوار من الفضاء فلا علاقة له بهم.
الرئيس الوحيد الذي قيل إنه يمكن أن يكون التقى بهم بشكل ما، كان الرئيس الديمقراطي جيمي كارتر (توفي). إذ ذكرت بعض وسائل الإعلام الأمريكية منذ زمن؛ أنه خلال عمله كمزارع في إحدى بلدات ولاية جورجيا التي كان يعيش فيها، ذكر شريف (شرطي) المنطقة؛ أن كارتر اشتكى من أن رجال من الفضاء اختطفوه ونقلوه إلى سفينتهم الفضائية التي كانت تحلِّق في سماء المنطقة، وتعرَّض لفحوصات من قِبَل رجال الفضاء، ثم أعادوه إلى الأرض.
حكاية جيمي كارتر، الذي رشحه الحزب الديمقراطي للرئاسة وفاز بها؛ لم تتكرر في وسائل الإعلام أو من أي جهة أخرى بعد توليه الرئاسة. وقامت (ثورة إيران) خلال عهده، واحتجز الإيرانيون رجال السفارة الأمريكية في طهران، وحاول الرئيس كارتر إنقاد الدبلوماسيين المحتجزين، فأرسل فريقا عسكرياً لإنقاذهم، إلا أن طائرتي هيلوكوبتر -كانتا مشتركتان في عملية محاولة تحرير الرهائن- اصطدتما ببعضهما خلال عاصفة رملية في الصحراء الإيرانية، مما جعله يغيِّر تعليماته لفريق الإنقاذ، ويأمرهم بالعودة إلى حاملة الطائرات التي أوصلتهم، ويعودوا إلى بلادهم. وعندما تولى الرئيس الجمهوري ريغان الرئاسة بعده، تفاوض مع الإيرانيين عبر إسرائيلي بارز من أصل إيراني، وتم تحرير الرهائن في صفقة معقدة.
سمعت الأسبوع الماضي خبر إفراج دونالد ترمب عن بعض وثائق زوار الفضاء من الراديو، وعبر برنامج (تفاعلكم)، الذي تقدّمه المذيعة السعودية الرائعة الأداء سارة الدندراوي على شاشة العربية، وعادةً ما تقدم سارة برنامجاً ممتازاً ومتنوعاً وخفيفاً على الأعصاب والعقول لمدة ساعة معظم أيام الاسبوع، وأحرص على مشاهدته كلما كنتُ أمام الشاشة، إلا أنني أقود السيارة في هذا الوقت، فأستفيد من الاستماع إلى أخبار وبرامج قناة العربية على الراديو (العربية Fm).
لست متأكداً مما إذا تمكنت الوثائق التي أُفرج عنها من توضيح ما الذي يجري في ما يتعلق بهذا الأمر، وهل عرفنا لماذا تكون أغلب هذه (الظواهر) في أمريكا؟، ولماذا يتم توثيقها هناك ولا تعلن أي دولة أخرى عن توثيقها، هي الأخرى، لذلك؟.
هذه الظاهرة تتطلب جهداً دولياً وليس فردياً.. حتى نقترب من معرفة ما هي الحقيقة؟.
قال إيلون ماسك - رجل التكنولوجيا والبليونير الأكثر ثراءً في العالم- إنه من الصعب معرفة ما إذا لم يكن البشر أنفسهم مجرد آليين (روبوتات)؛ وُضِعوا على الأرض للقيام باختبارات معينة.. ربما.. الله سبحانه وتعالى خلق الكون لسببٍ خاص به.. وعندما يحين الوقت الذي حدَّده الخالق؛ قد تتاح للبشر معرفة المزيد.


