Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

وزير الإعلام: محمد علي حافظ ترك إرثًا لا يغيب وأثرًا لا يندثر

هيئة الصحفيين السعوديين: وداعًا محمد علي حافظ

محبوه ينعون قامته الشامخة

A A
نعى معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، فقيد الصحافة السعودية والعربية، الأستاذ السيد محمد علي حافظ، معبّرا عن حزنه على رحيله، قائلًا: «ببالغ الحزن نودّع الأستاذ محمد علي حافظ، الذي ترك إرثًا لا يغيب، وأثرًا لا يندثر. رحمه الله وغفر له، وخالص العزاء لأسرته الكريمة ولجميع محبيه».

سلمان الدوسري


وكان خبر رحيل الأستاذ السيد محمد علي حافظ، والذي توفي أمس الأول الأحد، قد ألقى بظلاله الحزينة على محبيه، والذين رثوه بكلمات تعبّر عن مشاعر محبة وتقدير لقامة كبيرة قدم الكثير من العطاءات في المجال الإعلامي، وكان رائدًا من الرواد الذين تركوا بصمة وأثرًا كبيرًا.

«المدينة» رصدت المشاعر الحزينة في رحيل الرائد الكبير..
طوّر العمل الإعلامي السعودي

بدر العساكر


مدير المكتب الخاص لسمو ولي العهد، عضو مجلس إدارة مؤسسة محمد بن سلمان- مسك، الأستاذ بدر العساكر قال: «رحم الله الأستاذ محمد علي حافظ، الصحافي الذي حمله شغفه وحبّه لمجاله وخدمة وطنه، إلى تأسيس وإدارة عدد من الصحف، فخلَّد اسمه في تطوير العمل الإعلامي السعودي، ووضع لبناته الأولى، وتحقيق أثر ممتد.. خالص العزاء لأهله وذويه، «إنا لله وإنا إليه راجعون».
ترك بصمةً مميزة في الإعلام
وقال المستشار بالديوان الملكي (عضو سابق بمجلس الشورى والبرلمان العربي- مدير مكتب أمير منطقة الرياض حتى نوفمبر 2011م)، الأستاذ عساف بن سالم أبواثنين: «رحم الله الأخ والصديق الناشر السعودي محمد علي حافظ أحد مؤسسي صحيفة الشرق الأوسط وأحد أبرز رواد الصحافة السعودية الذين تركوا بصمةً مميزة في مسيرة الإعلام والصحافة بالمملكة.. نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان».
كان أستاذاً متابعاُ بدقة

عثمان العمير


وكتب الإعلامي عثمان العمير: «لم تؤلمني وفاة المعلم محمد علي حافظ، كون الألم بدأ من غياب ذلك الذهن الصحافي، قليل الوجود.. فعلى مدى 13 عشر عاما تعايشنا، كان أستاذاً، مخاصما، متابعا بدقة، وفرحاً حين ذهبت. لقد فقدناه في حياته، وسنفقد ـ مثاله في مماته».
أسهم في صناعة التحولات الكبرى
وقال الدكتور فهد العرابي الحارثي: رحيل الأستاذ الكبير الرائد محمد علي حافظ ليس مجرد فقدٍ لاسم إعلامي بارز، بل هو غياب لواحد من رموز جيلٍ أسهم في صناعة التحولات الكبرى في الصحافة السعودية والعربية.
ينتمي الفقيد إلى أسرةٍ ارتبط اسمها بتاريخ الإعلام السعودي ارتباطًا وثيقًا؛ فآل حافظ هم الذين أسسوا صحيفة المدينة في مرحلة ما عرف بصحافة الأفراد، قبل أن تنتقل الصحافة السعودية إلى نظام المؤسسات وهم ظلوا من القائمين عليها حتى بعد ذلك. ثم جاءت تجربة محمد علي حافظ وشقيقه هشام حافظ بوصفها نقلة نوعية جريئة، حين أسسا الشرق الأوسط كأول صحيفة سعودية تصدر من خارج المملكة (لندن) في خطوة استشرفت مبكرًا عولمة الإعلام العربي واتساع دوائره وتأثيره.

وزارة الإعلام: وداعًا للصحافي المؤسس


ولم تتوقف مساهماتهما عند ذلك، بل امتدت إلى إطلاق مشاريع إعلامية رائدة مثل مجلة المجلة وArab News وغيرها، في تجربة يمكن وصفها بأنها أول إمبراطورية إعلامية سعودية حديثة، جمعت بين الطموح المهني، والرؤية العابرة للحدود، والقدرة على صناعة مؤسسات إعلامية ذات حضور عربي ودولي.
لقد تركت هذه الأسرة الكريمة بصمات واضحة في تاريخ الإعلام والثقافة السعودية، وأسهمت في تشكيل الوعي الصحفي العربي في مرحلة مفصلية من تطوره.
رحم الله الأستاذ محمد علي حافظ، وغفر له، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.
سبق زمنه في تطوير الصحافة

محمد كردي


وقال استشاري أول أمراض القلب والقسطرة الدكتور محمد إبراهيم كردي: رحم الله ابن الخال و(خالي في نفس الوقت) الأستاذ محمد على حافظ أحد مؤسسي الصحافة والنشر، كان مختلفا كما كان أبوه وعمه، مفكرًا ومبدعًا وسابقًا لزمنه في تطوير الصحافة وانتشارها والتخطيط للصحافة المحلية لتنافس العالمية وأكثر، والعمل على رفع مستوى الإعلام على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي.
بصمة متميزة بالصحافة السعودية

حمد القاضي


وقال الأديب حمد القاضي: لقد ترك الأستاذ محمد علي حافظ رحمه الله بصمة متميزة بالصحافة السعودية حين أصدر مع شقيقه هشام رحمه الله صحيفة الشرق الأوسط إبّان مجد الصحافة الورقية وكانت الصحيفة صوتًا سعوديًا دوليًا بكل مكان بالعالم.
إعلامي من سلالة عائلة عريقة ارتبطت بتاريخ الصحافة

محمد علي حافظ رحمه الله


* محمد بن علي بن عبدالقادر حافظ
* من رواد الصحافة السعودية
* وُلد في المدينة المنورة عام 1937م، وينتمي لعائلة عريقة ارتبطت بتاريخ الصحافة، وتزامن مولده مع صدور أول عدد من جريدة المدينة التي أصدرها وحررها والده علي حافظ وعمه عثمان حافظ.
* درس في المملكة إلى المرحلة الثانوية، ثم نال منحة دراسية إلى مصر ودرس وتخرج من جامعة القاهرة بشهادة البكالوريوس في الصحافة.
* عمل في «مطبعة الرائدين» وتدرب على العمل الصحفي في دار «أخبار اليوم» بإشراف صاحبها الراحل مصطفى أمين عام 1960م، ثم عاد إلى المملكة وانخرط في سلك الخدمة المدنية بوزارة الإعلام.
* في عام 1961م عُيّن رئيساً لتحرير جريدة المدينة عمره 25 عاما، وعمل مع أخيه هشام على تطويرها، وفي عام 1976م أصبح المدير العام لشركة «المدينة المنورة للطباعة والنشر».
* ترأس تحرير «عرب نيوز» أول جريدة يومية بالإنجليزية التي أصدرها بالاشتراك مع أخيه هشام عام 1975م. كما اشترك مع أخيه هشام في رئاسة تحرير جريدة «الشرق الأوسط».
* اشتهر بكتاباته الصحفية وبعموده اليومي «صباح الخير» في صحف «المدينة» و «عكاظ» و «الشرق الأوسط» و «الاقتصادية».
* تقلد العديد من المناصب في العمل الحكومي ومنها بالمحكمة الشرعية بالمدينة المنورة، وبلدية المدينة قبل أن تصبح أمانة المنورة.
* توفي ظهر أمس الأول الأحد 30 ذو القعدة 1447هـ (17 مايو 2026م)، وتمت الصلاة عليه بالمسجد النبوي الشريف ودُفن في مسقط رأسه بالمدينة المنورة رحمه الله.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store