وأقيمت الدورة العشرون من "آرت دبي" في مدينة جميرا خلال الفترة من 14 إلى 17 مايو 2026، احتفاءً بالفنانين وصالات العرض والمؤسسات التي لعبت أصواتها وأفكارها وممارساتها دوراً محورياً في مسيرة النمو غير المسبوق للصناعات الإبداعية في دولة الإمارات على مدى العقدين الماضيين.
يقام "آرت دبي" تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وتعد هيئة الثقافة والفنون في دبي الشريك الاستراتيجي للمعرض، فيما يُقام بالشراكة مع أ.ر.م القابضة. كما تشارك "هُنا"، المطوّر المتخصص في أنماط الحياة الثقافية، كشريك للمعرض، فيما تحتضن مدينة جميرا فعاليات "آرت دبي".
وقالت بينيديتا غيون، المديرة التنفيذية لمجموعة "آرت دبي": "جسّدت هذه النسخة الخاصة من "آرت دبي" روح التعاون التي يقوم عليها المشهد الثقافي في دبي، وجاء نجاحها ثمرة جهود جماعية كبيرة شارك فيها الفنانون وصالات العرض والشركاء والمؤسسات الثقافية. وما شهدناه هذا الأسبوع يعكس حجم الحضور الذي باتت تتمتع به دبي على خريطة الفن العالمية، والدور الذي تؤديه الثقافة في تعزيز الحوار والتقارب بين المجتمعات". وانطلقت هذه النسخة الخاصة من المعرض من دبي، مع ارتباط عميق بالمنطقة الممتدة حولها، لتواصل تأكيد مكانة الإمارة بوصفها المركز التجاري الأبرز للفنون في المنطقة، وتعكس أهمية المعرض ضمن المنظومة الثقافية. وامتدت العروض بين ممارسات فنية معاصرة وحديثة ورقمية، بمشاركة صالات عرض دولية دعمت المنطقة لعقود، إلى جانب صالات لعبت دوراً محورياً في تشكيل مشهدها الثقافي. وأشار المشاركون من صالات العرض إلى قوة مشهد الاقتناء المحلي والدعم الكبير الذي يقدمه المجتمع الفني في دبي. وقال فرانكو نويرو، مؤسس صالة "فرانكو نويرو" في تورينو: "منذ مشاركتنا الأولى في «آرت دبي» عام 2014، أدركنا حجم الحراك الفني الذي تشهده المنطقة، وما تتمتع به من فنانين استثنائيين ومشهد ثقافي يثمّن الاستثمار طويل الأمد. وقد شكّلت عودتنا هذا العام، رغم التحديات، تجربة استثنائية بكل المقاييس، خاصة في ظل المستوى الرفيع من الوعي والخبرة الذي يتمتع به المقتنون في دبي". وعلّق تايمور غراهن، الذي افتتح صالته الفنية في دبي عام 2025: "شكّل «آرت دبي» هذا العام تجربة استثنائية بكل المقاييس. سعدنا بتقديم جناح فردي للفنانة الإماراتية روضة المزروعي، وقد بيعت جميع الأعمال خلال الساعات الأولى من المعرض. كما سادت أجواء لافتة من التقارب والتواصل بين المشاركين من دبي والمنطقة، وكان من الرائع لقاء هذا العدد من الوجوه المألوفة مجدداً. وشهدنا اهتماماً كبيراً من مقتنين مقيمين في دبي ينتمون إلى جنسيات وخلفيات متنوعة، من الإمارات والسعودية ولبنان والولايات المتحدة وفرنسا وكندا وغيرها. وقدمت صالات العرض مشاركات رفيعة المستوى، فيما أظهرت دبي هذا الأسبوع حيويتها الاستثنائية ومكانتها المتنامية على الساحة الثقافية العالمية".


