باشر الحادث فرق أمن الطرق والمرور والدفاع المدني والهلال الأحمر وبعد الوصول لموقع الحادث المؤلم الذي اغتال فرحة قدوم العيد تبين وفاة الزوجين في العقد الثالث من العمر ونجاة طفلين أعمارهما 13 و14 أعوام وطفلة عمرها 8 أشهر كانوا في مقعد السيارة الخلفي.
وقد نقلت جثتي الرجل وإمراته لمستشفى الخرمة العام ومن ثم نقلا بعدها لمحافظة رنية وتم الصلاة عليهما في الجامع الكبير في محافظة رنية ودفنهما بالمقبرة العامة في المحافظة.
واستقبل دخيل محمد آل دخيل المعزين في وفاة أبنه محمد وزوجته وشهد مقر العزاء توافد المسؤولين ومشايخ القبائل والمواطنين والمقيمين الذين قدموا واجب العزاء والمواساة.
وقال ابن عم المتوفي الدكتور سليمان بن ناصر الدخيل رحم الله محمد وزوجته واسكنهما فسيح جناته نؤمن بالقضاء والقدر ولا راد لأمره سبحانه فقد فقدنا أرواحاً لن تعوض نعزي أسرتيهما وانفسنا في فقدانهما، لكن أطالب ويطالب الجميع بإكمال السياج الحديدي لطريق الخرمة رنية لحماية أرواح عابرية من خطر الحيوانات السائبة التي تحوم حوله باعتباره يمر بمنطقة رعوية يكثر فيها العشب خاصة بعد الأمطار الأخيرة واصبح خطره محدق لكثرة الجمال السائبة التي تهدد الأنفس وحوادثها المروعة التي لا تتوقف.
علماً أن الطريق يعبره الحجاج ويخدم المنطقة الجنوبية ومحافظات رنية والسليل ووادي الدواسر والمصطافين ويعتبر بوابة منطقة مكة المكرمة الشرقية حيث يرتبط بعدة مناطق والحركة المرورية عليه مضاعفة على مدار الساعة ومن الضروري إكمال ما تبقى من السياج الحديدي حتى تكون القيادة على هذا الطريق آمنة.


