وعبّر المستفيدون عن بالغ شكرهم وامتنانهم للمملكة العربية السعودية لما جسّدته مساعداتها من معانٍ إنسانية أصيلة ارتبطت باسمها عبر السنين، مؤكدين أن الدعم الذي قدّمه مركز الملك سلمان للإغاثة أسهم -بفضل الله- في سد جزء من الفجوة الغذائية وخفف الأعباء اليومية عن كاهل أسرهم داخل المخيمات.
وتأتي هذه المساعدات في إطار الاستجابة الإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة من خلال الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في القطاع؛ لتوفير الاحتياجات الأساسية للعائلات المتضررة وتعزيز صمودهم في مواجهة الأزمة الإنسانية.


