وشهدت أروقةُ المسجد الحرام وساحاته، كثافةً في حركة الطَّائفين، الذين أدُّوا نُسكهم في أجواء إيمانيَّة مفعمة بالطمأنينة والخشوع، وسط متابعة ميدانيَّة مباشرة من مختلف القطاعات العاملة بالحجِّ، التي سخَّرت إمكاناتها البشريَّة والتقنيَّة لخدمة الحجَّاج، وتيسير تنقلاتهم داخل الحرم المكيِّ الشَّريف.
ويستكمل الحجَّاجُ بعد أداء طواف الإفاضة مناسكهم في مشعر منى خلال أيام التشريق، التي يرمُون فيها الجمرات الثلاث، ثمَّ يختتمُون حجَّهم بطواف الوداع قبيل مغادرتهم مكَّة المكرَّمة، سائلين الله القبول والتيسير.


