وامتدت التجارب عبر مرافق مركز "إثراء" المختلفة، مقدمة العيد من خلال عناصره الأقرب للناس، الضيافة، والحكايات، والعروض الأدائية، وورش العمل والمسرح، وجمعت الاحتفالية تحت سقف واحد عدة ثقافات، شملت المملكة العربية السعودية، وعمان، ومصر، والمغرب، وإندونيسيا وأوزبكستان، في تجربة أتاحت للزوار التعرف على العادات والتقاليد المرتبطة بالعيد في كل دولة.
وجمعت "رحلة مشاعر" بين الفن والحواس والذكريات، بينما أتاحت "حكايات شاي العيد" للزوار الفرصة لاكتشاف أصول الشاي والانغماس في تجربة تذوق ارتبطت بالمشاعر التي يحملها المشروب في مناسبات العيد، فيما شهد مسرح "إثراء" حضورًا لافتًا في الأمسيات الموسيقية.
وفي "متحف الطفل" عاش الصغار نسختهم الخاصة في العيد، عبر سلسلة من الأنشطة التعليمية والترفيهية، تنوّعت بين الألعاب التفاعلية وورش العمل والعروض المخصصة للأطفال، لتتحول التجربة إلى مساحة تجمع بين التعلم والمرح في آنٍ واحد.
كما اتخذت التجربة طابعًا مختلفًا داخل "معرض الطاقة"، حيث امتزجت العلوم بالحواس عبر ورش مثل "رحلة المشاعر العطرية" و"اللون الخفّي" و"طيف العيد" التي اكتشفت العلاقة بين الروائح والألوان والمشاعر في تجارب تفاعلية مقدمة للأطفال والعائلات.
وفي واحة المعرفة، أعادت فعالية "عيدٌ في بيت الجدة" تقديم أجواء العيد التقليدية كما تعيشها العائلات، من خلال سردٍ يقص تفاصيل البيوت القديمة، كما شاركت العائلات والأطفال في ورشة "زينوا عيدنا" التي أعادت إحياء زينة العيد التقليدية بوصفها جزءًا من الذاكرة الاجتماعية للمناسبة.
أما متحف "إثراء" فإنه استقبل الزوار بمعرض "تفسّحوا" الذي قدّم تركيبًا فنيًا مستوحى من مفهوم المجلس التقليدي، في تجربة تدعو الزائر إلى التوقف والتأمل في معاني الضيافة والانتماء.


