جدَّدت وزارة الخارجية إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والانتهاكات السافرة لسيادة مملكة البحرين الشقيقة، ودولة الكويت الشقيقة، والتي تشكِّل تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي.
وقالت الوزارة -في بيان-: «إنَّ الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تعني المزيد من التصعيد، ودفع المنطقة نحو التوتر وزعزعة الأمن والاستقرار، وتجدد المملكة تأكيدها على أنَّ هذه الانتهاكات تقوِّض الجهود الدولية الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة».
وأضافت: إنَّ المملكة تجدِّد تضامنها مع مملكة البحرين ودولة الكويت، ودعمها الكامل لكل ما تتخذانه من إجراءات تحفظ سيادتهما وأمنهما واستقرارهما.
وكانت دولة الكويت قد أدانت بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة، والتي كان آخرها اليوم «أمس» في عدوان سافرٍ يتجاهل المطالبات الدولية الداعية إلى وقف هذه الممارسات، وغير مكترث بما تشكِّله من تهديد مباشر لحياة المواطنين والمقيمين، ولأمن المنطقة واستقرارها.
وأكَّدت وزارة الخارجية بدولة الكويت -في بيان نشرته وكالة الأنباء الكويتية (كونا)- أنَّ هذه الاعتداءات تمثِّل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها، وخرقًا فاضحًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026 كما تشكِّل تصعيدًا خطيرًا يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والاضطراب في وقت يبذل فيه المجتمع الدولي جهودًا حثيثة لوقف العمليات القتالية، وتجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد، مؤكدة أنَّ هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها، أو القبول بها تحت أيِّ ذريعة.
وجددت التأكيد على احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أيِّ عدوان أو تهديد.
بدورها، أدانت مملكة البحرين بأشد العبارات تجدد الاعتداءات الإيرانية عليها، وعلى دولة الكويت التي تعرَّض لها البلدان اليوم (أمس)، بإطلاق سبعة صواريخ بالستيَّة باتجاه أراضيهما تم اعتراضها بنجاح بفضل الله، مؤكِّدة يقظة القوات المسلحة الباسلة في البلدين وجاهزيتها التامة للتصدِّي لأيِّ عدوان آثم.
وأكَّدت وزارة الخارجية البحرينية -وفقًا لوكالة أنباء البحرين- أنَّ هذا الاعتداء السافر يمثِّل انتهاكًا صارخًا لسيادة البلدين، وخرقًا فاضحًا لميثاق الأمم المتحدة، والأعراف الدولية، وتماديًا في انتهاك قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026) الذي أدان اعتداءات إيران غير المبررة، وأي مساعٍ لإغلاق مضيق هرمز، أو عرقلة الملاحة الدولية فيه، وتهديدًا لأمن منطقة الخليج العربي واستقرارها، ويتناقض مع ما يدعو إليه ديننا الإسلامي الحنيف من نبذ العدوان وحقن الدماء.
وأوضحت أنَّ الأمن لا يُبنى بالصواريخ والمسيَّرات، ولا يُصان الاستقرار بزرع الألغام، داعية إلى الكف الفوري عن هذه الاعتداءات غير المبررة والجنوح إلى السلام، وفتح مضيق هرمز كاملًا وبلا قيود، أو رسوم؛ صونًا لحرية الملاحة البحرية التي تكفلها القوانين الدولية، والامتثال لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والكشف عن مواقع الألغام البحرية والتعاون في إزالتها، وفتح ممرٍّ إنسانيٍّ آمنٍ يكفل سلامة عبور السفن المدنية، والسماح بمغادرة أكثر من عشرين ألف من البحارة العالقين والعودة الآمنة إلى ذويهم.
وجددت الوزارة التأكيد بأنَّ مملكة البحرين تتمسك بخيار السلام والاستقرار للمنطقة، وأنَّ صبرها لا يعني تهاونًا، وأن الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية شعبها خط أحمر، لا تساوم عليه، وستتخذ كل الإجراءات المشروعة لحماية أمنها، واثقةً بوقوف أشقائها وحلفائها إلى جانبها، فالخيار بيد من يطلق الصواريخ والطائرات المسيَّرة، إمَّا الانخراط في مسار السلام والتعاون، أو الحكم على النفس بالعزلة والتهميش.
المملكة تجدد إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية الغاشمة
تاريخ النشر: 06 يونيو 2026 22:36 KSA
الكويت والبحرين تتمسكان بحق الرد
A A


