جرعة من التشويق والأكشن
وأوضح أنَّ الفيلم من إخراج محمد حميدة، مشيرًا إلى أنَّ العمل تم تنفيذه باحترافيَّة عالية، وحرص كبير على أدق التَّفاصيل الفنيَّة، من أجل تقديم تجربةٍ سينمائيَّةٍ تليق بالجمهور العربيِّ.
وأضاف: «شخصيَّة البطل في الفيلم مرَّت بالعديد من التحوُّلات النفسيَّة والدراميَّة، وهو ما جعل التحضير لها تحدِّيًا ممتعًا بالنسبة لي كممثِّل، وسعيتُ إلى تقديمها بصورةٍ صادقةٍ وقريبةٍ من المشاهد».
«ممثل محترف» في مصر
كما تحدَّث محمد بن عبدالله عن رحلته في تطوير نفسه فنيًّا، مشيرًا إلى أنَّه شارك مؤخَّرًا في دورة «ممثِّل محترف» في مصر، وحصل فيها على تقدير ممتاز، وقال: «التعلُّم المستمر جزءٌ أساسٌ من نجاح أيِّ ممثِّل، والحمدُ لله كانت تجربة مميَّزة، أضافت لي الكثير من المهارات والخبرات».
وأشار إلى أنَّ ما تعلَّمه -خلال الدورة- انعكس بشكل مباشر على أدائه في فيلم «عالق»، خاصَّةً في المشاهد الدراميَّة التي تحتاج إلى تركيزٍ عالٍ، وبناءٍ نفسيٍّ عميقٍ للشخصيَّة.
طموحاتي المستقبلية
وعن طموحاته المستقبليَّة قال: «أسعى إلى تقديم أعمالٍ تترك أثرًا لدى الجمهور، وأنْ أواصلَ تطوير نفسي، وخوض تجارب فنيَّة أكبر خلال السنوات المقبلة، سواء على مستوى الدراما، أو السينما».
واختتم حديثه بتوجيه الشُّكر لكلِّ مَن دعمه خلال مسيرته الفنيَّة، كما قدَّم شكره لصحيفة المدينة على اهتمامها بالحركة الفنيَّة، وتسليط الضوء على الفنَّانين الشَّباب وتجاربهم الإبداعيَّة.


