دعا نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، أمس، الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الابتعاد عن الضغوط السياسية على طهران، إذا كانت ترغب في الإسهام بالحلول الدبلوماسية المتعلقة بالملف النووي الإيراني.
وقال آبادي، في منشور عبر منصة «إكس»، تعليقًا على التقرير الأخير الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن الوكالة ينبغي أن تمتنع عن توظيف التقارير الفنية كأداة للضغط السياسي، مؤكدًا أن دورها يجب أن يظل فنيًا ومهنيًا.
وأكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، الجمعة، أن استمرار النزاع في المنطقة يمثل العقبة الرئيسية أمام استئناف الوكالة أنشطتها الكاملة لمراقبة المنشآت النووية الإيرانية.
وقال جروسي، في تصريحات للصحفيين من فيينا، على هامش اجتماع طارئ عُقد بطلب من مصر والأردن والمغرب والسعودية عقب الهجوم على محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات العربية المتحدة، إن «العامل الرئيسي يبقى الوضع الراهن المتمثل في النزاع والحرب المستمرة».


