وقدّم المشروع (1,552) خدمة، بلغت نسبة الذكور فيها (54%) والإناث (46%)، بينما شكّلت نسبة النازحين (15%) والمقيمين (85%) من إجمالي المستفيدين، وتوزّعت الخدمات بين تصنيع وتركيب وتأهيل الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي والاستشارات التخصصية.
ويأتي ذلك امتدادًا للمشاريع الإنسانية التي تقدمها المملكة ممثلةً بالمركز لرفع إمكانات القطاع الصحي ومحاولة تخفيف معاناة الشعب اليمني الشقيق.


