وأكد سموّه أن مشاريع البنية التحتية والتنمية التي تشهدها محافظة الأحساء تعكس الدعم السخي والاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- لتطوير المناطق والارتقاء بجودة الحياة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، مشيرًا إلى أن المشروع يُعد من المشروعات الحيوية التي ستسهم في تعزيز انسيابية الحركة المرورية ورفع مستويات السلامة وتحسين المشهد الحضري بالمحافظة.
وأوضح سموّه أن المشروع يمثل إضافة نوعية لمنظومة النقل والبنية التحتية في الأحساء، إذ يسهم في تسهيل حركة التنقل بين أحياء المحافظة، وتعزيز الربط بين شمالها وغربها، إلى جانب دعم الحركة العابرة للقادمين من الرياض والمتجهين إلى دول الخليج العربي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في التنمية المستدامة وجودة الحياة.
ويضم المشروع نفقًا بطول 1500 متر باتجاهين وثلاثة مسارات لكل اتجاه، مدعومًا بطرق خدمة علوية ومنظومة متقدمة لتصريف مياه الأمطار والسيول، إضافة إلى تجهيزات السلامة المرورية والإضاءة الذكية الموفرة للطاقة، ويتضمن أعمالًا متكاملة لتحسين المشهد الحضري، تشمل تنسيق المواقع، وإنشاء الأرصفة وطرق الخدمة ومواقف السيارات، بما يعزز انسيابية الحركة المرورية ويرتقي بجودة الحياة في المحافظة.
ويأتي المشروع ضمن جهود أمانة الأحساء الرامية إلى تطوير البنية التحتية والارتقاء بالمشهد الحضري وتحسين تجربة التنقل، بما يدعم التنمية الاقتصادية والاستثمارية، ويعزز مكانة الأحساء وجهة تنموية وسياحية واقتصادية رائدة.


