اليوم العالمي للمحيطات يبني إعادة تصور لعلاقتنا مع المحيط واستخدام موارده بشكل مستدام
وتُغطي المحيطات أكثر من 70% من سطح الأرض، وهي ضرورية لحياة الإنسان ومعيشته. ويُحتفل باليوم العالمي للمحيطات في 8 يونيو، وهو مناسبة للتوعية بالفوائد التي تجنيها البشرية من المحيط، وبواجبنا الفردي والجماعي في استخدام موارده بشكل مستدام. وفي عام 2026، احتُفل باليوم العالمي للمحيطات تحت شعار "إعادة التصور: ما وراء العالم الذي نعرفه، علاقة جديدة مع محيطاتنا.
هذا وأوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، المهندس فهد بن أحمد الحمزي - أن الاحتفاء باليوم العالمي للمحيطات سنوياً في 8 يونيو، لزيادة الوعي بالدور الحيوي الذي تلعبه المحيطات في حياتنا، والتأكيد على ضرورة حماية البيئة البحرية. إذ يهدف هذا اليوم الدولي إلى حشد الجهود العالمية للإدارة المستدامة لمحيطاتنا التي تُعد رئة الكوكب ومصدراً رئيسيًا للأكسجين والغذاء. وأضاف المهندس الحمزي، أن المملكة العربية السعودية تبرز اليوم بوصفها دولة بحرية ذات أهميّة، إذ يأتي التركيز على البحار كمصدر لاقتصاد مستدام للمملكة، استلهاماً من رؤية المملكة ،2030 التي اعتبرت شواطئها عنصراً أساسياً من تراثها، ودعامة رئيسية لمستقبلها.
من جانبه، أكد مساعد المدير العام للدعم والتمكين بفرع الوزارة بالمنطقة الشرقية الأستاذ وليد بن خالد الشويرد، مع تنامي أهمية الدور البيئي، طرحت وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة عدداً من الاستراتيجيات الجديدة الرامية إلى تحسين إدارة المحيطات والمحافظة عليها، متبعة استراتيجيات تحسن من إدارة المحيطات وتحافظ عليها، والتي من شئنها أن تزيل الضغوط على الشعاب المرجانية وتحافظ عليها، إذ تمثل تمثل الشعاب المرجانية أهمية كبيرة وأساسية لاستقرار المحيطات من خلال حماية السواحل،و دعم التنوع البيولوجي.
ويأتي اليوم العالمي للمحيطات 2026، ليؤكد الدور الذي تقوده المملكة على المستوى العالمي في تعزيز استدامة المحيطات، وبناء الحياة البحرية انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 نحو مستقبل أكثر استدامة.
بيئة الشرقية : اليوم العالمي للمحيطات يبني إعادة تصور لعلاقتنا مع المحيط واستخدام موارده بشكل مستدام
تاريخ النشر: 08 يونيو 2026 18:12 KSA
A A


