أعلنت السفارة الأمريكية في المملكة أن الولايات المتحدة تستعد لاستقبال ما بين خمسة وسبعة ملايين زائر دولي خلال بطولة كأس العالم 2026، عادةً الحدث الرياضي الأكبر في تاريخ كرة القدم فرصة للجماهير القادمة من مختلف أنحاء العالم لاستكشاف الولايات المتحدة والتعرف على تنوعها الثقافي والجغرافي.
وقالت في حديث خاص لوكالة الأنباء السعودية:" إن الجماهير ستكون مدعوة لاكتشاف مختلف الولايات والمدن الأمريكية، من ميامي إلى سياتل ومن بوسطن إلى لوس أنجلوس، وعدم الاكتفاء بزيارة المدن المستضيفة للمباريات"، مبينةً أن أكثر من 80% من الزوار الدوليين المتوقع حضورهم يخططون للسفر خارج المدن الرئيسة، بما يتيح لهم خوض تجارب أمريكية متنوّعة في مختلف المجتمعات المحلية.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة عملت على تسهيل إجراءات استقبال الجماهير الدولية، إذ أطلقت إدارة الرئيس دونالد ترمب نظام "FIFA PASS" للمواعيد ذات الأولوية الخاصة بالتأشيرات، بما يتيح لحاملي تذاكر المباريات ممن يحتاجون إلى تأشيرات أمريكية الحصول على مسار واضح وميسر للحضور، فيما دفعت وزارة الخارجية الأمريكية بأكثر من 500 موظف قنصلي إضافي حول العالم لمعالجة طلبات التأشيرات المرتبطة بالبطولة مع المحافظة على أعلى المعايير الأمنية.
وأفادت أن أكثر من 80% من دول العالم بات بإمكان مواطنيها الحصول على موعد مقابلة للحصول على تأشيرة زيارة أمريكية خلال أقل من 60 يومًا، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تسعى إلى تحقيق التوازن بين تسهيل استقبال الزوار والحفاظ على أمن الحدود، وإبقاء أبوابها مفتوحة أمام المجتمع الدولي.
وفي الجانب الأمني، أوضحت السفارة الأمريكية أن جميع مباريات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة صُنفت ضمن أعلى مستويات تقييم الأحداث الخاصة لدى وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، مشيرةً إلى تخصيص أكثر من 1.23 مليار دولار لدعم العمليات الأمنية وشبكات النقل العام وأعمال إنفاذ القانون في المدن المستضيفة.
وأكدت أن الجهات الفيدرالية والولائية والمحلية، إلى جانب الشركاء الدوليين، تعمل بصورة منسقة لضمان تجربة آمنة واستثنائية لملايين الجماهير المتوقع حضورها من مختلف دول العالم.
وأشارت السفارة إلى أن الولايات المتحدة ستستضيف 78 مباراة، بما في ذلك جميع مباريات نصف النهائي والمباراة النهائية، عبر 11 مدينة أمريكية، مبينة أن البطولة تمثل نموذجًا غير مسبوق للتعاون الدولي، إذ تُقام للمرة الأولى بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبًا وإقامة 104 مباريات، بما يعكس أهمية الشراكات والتنسيق متعدد الأطراف في إنجاح الأحداث العالمية الكبرى.
وأبانت أن مشاركة المنتخبات والجماهير من مختلف أنحاء العالم تجعل من البطولة تجسيدًا حيًا للتواصل بين الشعوب والثقافات، وتعكس حجم الانخراط الدولي الذي يميز هذا الحدث العالمي.
وبيّنت أن عام 2026 يحمل أهمية خاصة للولايات المتحدة، إذ تتزامن استضافة البطولة مع الذكرى الـ250 لتأسيس البلاد، مما يجعلها محطة تاريخية بارزة وفرصة لتجربة الولايات المتحدة في واحدة من أبرز محطاتها التاريخية.
ولفتت النظر إلى أن الزوار الدوليين المتوقع حضورهم للبطولة قد ينفقون أكثر من خمسة آلاف دولار للفرد في المتوسط، وهو ما يقارب ضعف متوسط إنفاق الزائر الدولي المعتاد، بما يعكس الأثر الاقتصادي الكبير ومستوى التفاعل الذي يتوقع أن تصاحبه جماهير كرة القدم العالمية.
وختمت تصريحها بتأكيد أن كأس العالم 2026 يمثل بداية ما تصفه الولايات المتحدة بـ"العصر الذهبي للرياضة"، في ظل استضافة سلسلة من الأحداث الرياضية الدولية الكبرى خلال السنوات المقبلة، من بينها دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2028 في لوس أنجلوس، مؤكدةً أن البطولة تمثل دعوة مفتوحة للعالم لاكتشاف الولايات المتحدة وتجربتها والعودة إليها مجددًا.
وقالت في حديث خاص لوكالة الأنباء السعودية:" إن الجماهير ستكون مدعوة لاكتشاف مختلف الولايات والمدن الأمريكية، من ميامي إلى سياتل ومن بوسطن إلى لوس أنجلوس، وعدم الاكتفاء بزيارة المدن المستضيفة للمباريات"، مبينةً أن أكثر من 80% من الزوار الدوليين المتوقع حضورهم يخططون للسفر خارج المدن الرئيسة، بما يتيح لهم خوض تجارب أمريكية متنوّعة في مختلف المجتمعات المحلية.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة عملت على تسهيل إجراءات استقبال الجماهير الدولية، إذ أطلقت إدارة الرئيس دونالد ترمب نظام "FIFA PASS" للمواعيد ذات الأولوية الخاصة بالتأشيرات، بما يتيح لحاملي تذاكر المباريات ممن يحتاجون إلى تأشيرات أمريكية الحصول على مسار واضح وميسر للحضور، فيما دفعت وزارة الخارجية الأمريكية بأكثر من 500 موظف قنصلي إضافي حول العالم لمعالجة طلبات التأشيرات المرتبطة بالبطولة مع المحافظة على أعلى المعايير الأمنية.
وأفادت أن أكثر من 80% من دول العالم بات بإمكان مواطنيها الحصول على موعد مقابلة للحصول على تأشيرة زيارة أمريكية خلال أقل من 60 يومًا، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تسعى إلى تحقيق التوازن بين تسهيل استقبال الزوار والحفاظ على أمن الحدود، وإبقاء أبوابها مفتوحة أمام المجتمع الدولي.
وفي الجانب الأمني، أوضحت السفارة الأمريكية أن جميع مباريات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة صُنفت ضمن أعلى مستويات تقييم الأحداث الخاصة لدى وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، مشيرةً إلى تخصيص أكثر من 1.23 مليار دولار لدعم العمليات الأمنية وشبكات النقل العام وأعمال إنفاذ القانون في المدن المستضيفة.
وأكدت أن الجهات الفيدرالية والولائية والمحلية، إلى جانب الشركاء الدوليين، تعمل بصورة منسقة لضمان تجربة آمنة واستثنائية لملايين الجماهير المتوقع حضورها من مختلف دول العالم.
وأشارت السفارة إلى أن الولايات المتحدة ستستضيف 78 مباراة، بما في ذلك جميع مباريات نصف النهائي والمباراة النهائية، عبر 11 مدينة أمريكية، مبينة أن البطولة تمثل نموذجًا غير مسبوق للتعاون الدولي، إذ تُقام للمرة الأولى بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبًا وإقامة 104 مباريات، بما يعكس أهمية الشراكات والتنسيق متعدد الأطراف في إنجاح الأحداث العالمية الكبرى.
وأبانت أن مشاركة المنتخبات والجماهير من مختلف أنحاء العالم تجعل من البطولة تجسيدًا حيًا للتواصل بين الشعوب والثقافات، وتعكس حجم الانخراط الدولي الذي يميز هذا الحدث العالمي.
وبيّنت أن عام 2026 يحمل أهمية خاصة للولايات المتحدة، إذ تتزامن استضافة البطولة مع الذكرى الـ250 لتأسيس البلاد، مما يجعلها محطة تاريخية بارزة وفرصة لتجربة الولايات المتحدة في واحدة من أبرز محطاتها التاريخية.
ولفتت النظر إلى أن الزوار الدوليين المتوقع حضورهم للبطولة قد ينفقون أكثر من خمسة آلاف دولار للفرد في المتوسط، وهو ما يقارب ضعف متوسط إنفاق الزائر الدولي المعتاد، بما يعكس الأثر الاقتصادي الكبير ومستوى التفاعل الذي يتوقع أن تصاحبه جماهير كرة القدم العالمية.
وختمت تصريحها بتأكيد أن كأس العالم 2026 يمثل بداية ما تصفه الولايات المتحدة بـ"العصر الذهبي للرياضة"، في ظل استضافة سلسلة من الأحداث الرياضية الدولية الكبرى خلال السنوات المقبلة، من بينها دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2028 في لوس أنجلوس، مؤكدةً أن البطولة تمثل دعوة مفتوحة للعالم لاكتشاف الولايات المتحدة وتجربتها والعودة إليها مجددًا.


