كشفت بيانات جمعية السياحة الزراعيَّة، عن وجود نحو (450) مزرعةً سياحيَّةً ريفيَّةً مرخَّصة في المملكة؛ ممَّا يعكس تنامي الاستثمار في هذا النمط السياحي.
وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعيَّة السياحة الزراعيَّة الريفيَّة البيئيَّة التعاونيَّة (ريفنا) الدكتور راضي بن عبدالله الفريدي، أنَّ نتائج تحقيقٍ ميداني أجرته الجمعيَّة أظهرت فرصًا واعدة لتعزيز حضور الأنشطة الزراعيَّة والإنتاجيَّة ضمن التجربة السياحيَّة، والاستفادة بصورةٍ أكبر من الخصائص الزراعيَّة التي تتميز بها المزارع الريفيَّة.
وأشار إلى أنَّ بعض التجارب الريفيَّة تمتلك مقوِّماتٍ كبيرة للتوسع في تقديم أنشطةٍ ترتبط بالمحاصيل والمنتجات المحليَّة، بما يسهم في إثراء تجربة الزائر وتعزيز ارتباطه بالمكان، مؤكِّدًا أنَّ التميز في السياحة الريفيَّة ينطلق من خصوصيَّة كل مزرعة وما تحمله من قصةٍ زراعيَّة وثقافيَّة تعكس هوية المنطقة.
وبيَّن أنَّ تجارب السياحة الريفيَّة الناجحة عالميًّا تعتمد على إشراك الزائر في تفاصيل الحياة الزراعيَّة، من خلال التعرف على المحاصيل وطرق الإنتاج والتصنيع الغذائي والمنتجات المحليَّة.


