موقعٌ لا يُضاهى... على بُعد خطوات من أبرز معالم روما
يقع الفندق في حيّ كامبو مارزيو العريق، في موقعٍ يجعل أهمّ معالم العاصمة الإيطالية في متناول السير على الأقدام؛ فالبانثيون لا يبعد سوى نحو خمس دقائق سيراً، وكذلك ساحة نافونا الشهيرة، فيما تبعد نافورة تريفي قرابة سبع دقائق، والسلالم الإسبانية وشارع كوندوتي المخصّص للتسوّق الفاخر نحو عشر دقائق. ويُطلّ الفندق مباشرةً على قصر مونتيتشيتوريو مقرّ البرلمان الإيطالي، فيما يقع ضريح الإمبراطور أوغسطس ومذبح أرا باتشيس ضمن النطاق المباشر للحيّ، ويصل النزلاء بسهولة إلى الفورُم الروماني والكولوسيوم في نزهةٍ ممتعة سيراً.
تولّى استوديو التصميم الفندقي «GA» إعادة إحياء المبنى وفق منهجيةٍ بحثيةٍ تاريخيةٍ دقيقة أعادت إلى الواجهة الفسيفساء والزخارف الجصية والأسقف المرسومة والتفاصيل الرخامية الأصلية. وتُكمل المجموعة الفنية للفندق، التي أشرفت عليها استشارية الفنون الدولية «VISTO»، هذا الحوار بين الماضي والحاضر عبر أعمالٍ معاصرة لفنانين إيطاليين بارزين، من بينهم إليزا غريزّاني وفرانتشيسكا لونغيني.
يُمثّل الفندق المحطة الرومانية الأولى للشيف الإيطالي الشهير كارلو كراكو، الذي يُشرف على ثلاث وجهاتٍ لتناول الطعام: مطعم «فيريدي» المُطلّ على الحديقة الداخلية والمتخصص في المطبخ الإيطالي المعاصر، و«بياتزيتا» الذي يحتفي بضيافة روما التقليدية، و«أوكرا بار» المُخصّص لجلسات الكوكتيل والسهرات.
يُعدّ «جناح ثيودولي للتراث» قلب التجربة، إذ كان قاعة المجلس السابقة، ويحتفظ بجداريات جوليو بارجيليني وسقف غولييلمو يانّي الذي يروي تاريخ العملة الإيطالية. ويتوّج المجموعة «جناح أوريا بنتهاوس» المُستوحى من قصر دوموس أوريا الإمبراطوري. وفي أقبية المبنى التي كانت تحتضن خزائن المصرف، يقع منتجع «كورينثيا سبا» الصحي، مُستلهماً طقوس الاستحمام الرومانية القديمة، بالشراكة مع علامتَي «سيد تو سكين» الإيطالية و«111 سكين» البريطانية.
والفندق مملوكٌ لمجموعة «رويبن براذرز»، وهو ثاني فندقٍ تُديره «كورينثيا» نيابةً عنها، بعد فندق «ذا سيري» في نيويورك.


