Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

من يحاسب الفيفا على أخطائه؟

فيفا

A A
الاتحاد الدولي لكرة القدم هو السلطة الدولية التي تحكم العالم بلا جيش، ويمشي موسها على كل الرؤوس إلا رأس واحدة هي أمريكا، رغم الهزات التي تعرض لها الاتحاد في السنوات الماضية حينما تصدى القضاء السويسري لحالات من الفساد وأطاح بمجموعة كبيرة من قياداته وعلى رأسهم جوزيف بلاتر والذي قابلته عدة مرات فترة عمله والذي كان أول من فتح باب الإطاحة بشخصيات مؤثرة في كرة القدم العالمية باسقاطه للقطري محمد بن همام من فريق عمله بالفيفا متناسياً أن ابن همام وعضوي الاتحاد السعودي لكرة القدم صالح بن ناصر وعبدالله الدبل هم من أوصلوه إلى كرسي رئاسة الفيفا وبطلب من العجوز البرازيلي هافيلانج.
فجاء الموس على كل الرؤوس فسقط ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي، وعيسى حياتو من أفريقيا، جاك وارنر من أمريكا الجنوبية ومن بعدهم الشيخ فهد الأحمد الصباح، ولعبت أمريكا دوراً أساسياً في الإطاحة بهم بعد إخفاقها في الحصول على حق تنظيم كاس العالم 2018 التي ذهبت لروسيا و2022 التي احتضنتها قطر ، وكان مع أمريكا الخاسر الأكبر الثاني في تلك الموقعة بريطانيا.
فهل ستكون أمريكا هي سبب سقوط شلة جياني ايفانتينو من رئاسة الفيفا بسبب كوارث التنظيم للبطولة الحالية في أمريكا.
يفترض أن تقوم جمعية فيفا العمومية هي من يقوم بالحساب بطلب من الاتحادات الاهلية لكنني أجزم ان الاتحادات الأهلية المكونة للجمعية لن يقدموا على دعوتها لعقد اجتماع طارئ غير عادي لمحاسبة ايفانتينو وشلته على أخطائهم.
بحق اللعبة وأهلها في العالم لانهم يخافوا من ردة فعل ايفانتينو .
وبالتالي فان الامر يتطلب تحركا شجاعا من أهل الرأي والفهم القانوني من المحامين الاكفاء المحبين لكرة القدم للتصدي لهذه القضية بعد المونديال من اجل تصحيح المسار، والا فان الفيفا ومسؤليها سيتغاضون مستقبلا عما هو اكبر من التجاوزات.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store