العَينُ تَدمعُ لِلفراقِ وَتَجزعُ
فَمَتَى لِثَانيةٍ إِليكُم تَرجَعُ
لَوْ كَانْ لِي حَقُّ اخْتِيَارِ إِقَامَتِي
لَأَقَمتُ عِندَ البَابِ لَا أتَضَعْضَعُ
جِئنَا إِليكَ مُسلِّمِينَ يَشدُّنَا
طَلبُ الشَّفَاعةِ سَيِّدِي وَالمَفزَعُ
جِئنَا وَمَا كُنَّا لِنطْلب حَاجَةً
إِلَّا رِضَاكَ فَهَلْ بِذَلِكَ نَطْمَعُ


