ولم تكن مشاركة الحضري مجرد رقم قياسي فحسب، بل قدم أداءً مميزاً في المباراة، وتمكن من التصدي لركلة جزاء، ليؤكد مكانته كأحد أعظم حراس المرمى الذين أنجبتهم القارة الإفريقية.
ويملك الحضري مسيرة حافلة بالإنجازات، حيث قاد منتخب مصر للتتويج بأربع بطولات لكأس الأمم الإفريقية، كما خاض أكثر من 150 مباراة دولية، ما جعله رمزاً رياضياً وقدوة للأجيال الجديدة.
وما يميز الحضري أن نجاحه لم يتوقف عند حدود الملاعب، فحتى بعد اعتزاله كرة القدم حافظ على لياقته البدنية وانضباطه الرياضي من خلال مواصلة التمارين اليومية، لينتقل بعدها إلى مجال التدريب ويعمل مدرباً لحراس المرمى، إضافة إلى نشاطه كمحاضر رياضي ينقل خبراته الطويلة إلى الأجيال الصاعدة.
ويبقى عصام الحضري نموذجاً استثنائياً للإصرار والطموح، حيث أثبت أن العمر ليس عائقاً أمام تحقيق الإنجازات، وأن الالتزام والعمل الجاد قادران على صناعة التاريخ مهما كانت التحديات.


