وتحظى «العينة» بمكانة اجتماعية خاصة لدى أهالي المحافظة، إذ يتسابق أصحاب المزارع سنوياً إلى إهداء أولى ثمار الرطب للأقارب والأصدقاء والمعارف، فيما يفضل الكثيرون عدم بيعها في هذه المرحلة المبكرة حتى تتزايد الكميات وينضج معظم الإنتاج.
وتشتهر المحافظة بتنوع أصناف النخيل المنتجة للرطب، حيث يُعد «المهيص» أول الأصناف نضجاً، يليه «الحلوة»، ثم «المقفزي» الذي يعد من أجود الأنواع وأكثرها طلباً، ويندرج تحته ثلاثة أصناف رئيسية هي: الهدب، والسعد، والجرو. كما تتوالى بعد ذلك مواسم نضج أصناف أخرى، من أبرزها الشكل والكبكاب والخضيري.
وتشهد أسعار الرطب في بداية طرحه بالأسواق ارتفاعاً ملحوظاً نظراً لمحدودية الكميات، قبل أن تعود إلى مستوياتها الطبيعية مع وفرة الإنتاج وتعدد الأصناف المطروحة خلال ذروة الموسم.


