Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

في "أسبوعية القحطاني" بالقاهرة.. د. فوزي عيسى: "جامعة المؤسس" صقلت تكويني النقدي الحقيقي

A A
- د. عبدالمحسن: قصيدة مدح الرسول ليحي توفيق وليست لنزار قباني
- "الشعر الصقلي" يرفرف بجناحيه على رؤوس الحضور 
- براعة المحاضر في عمق الرؤية النقدية وتدفق التجربة الإبداعية 
- "ديوان ابن الجياب الغرناطي" 700 صفحة تحقيقا للمخطوط


من تحت سماء القاهرة وتحديدًا في المقر الثاني لـ"أسبوعية د.عبدالمحسن القحطاني"، بمنطقة الشيخ زايد بمصر، شهد مساء أمس (الأربعاء)، نخبة من المفكرين والمثقفين ورجال الإعلام والأدب والنقد والبلاغة أمسية ثقافية نظمتها الأسبوعية استضافت فيه الدكتور فوزي سعد عيسى، وجاءت تحت عنوان "رحلتي بين النقد والإبداع"، وتولت إدارتها الدكتورة رانيا فوزي عيسى. 


ويُمثّل الدكتور فوزي عيسى إحدى القامات الأدبية البارزة التي تركت بصمة واضحة في المشهد الثقافي العربي؛ إذ نجح ببراعة في الجمع بين عمق الرؤية النقدية وتدفق التجربة الإبداعية، متكئاً على رصيد نقدي وشعري ثري أسهم في إثراء المكتبة العربية.


اللغوي الفذ
وأثنى د. عبدالمحسن القحطاني على القيمة العلمية والأدبية السامقة للضيف، مشيداً بدوره المشهود في إثراء الحركة النقدية والإبداعية، ومشيراً إلى أنه -على غير عادته- لم يلجأ للبحث عن معلومات حول الضيف في المصادر لمعرفته الوطيدة والعميقة بهذا اللغوي الفذ.
معلومة مغلوطة
كما رثى القحطاني في كلمته الشاعر الراحل يحيى توفيق حسن، مذكراً الحضور بقصيدته الشهيرة في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، ومصححاً المغالطة الشائعة بنسبتها إلى الشاعر نزار قباني. 
 ثم استعرضت مديرة الأمسية المحطات الأكاديمية والسيرة الذاتية الحافلة للضيف، بوصفه أستاذ الأدب والنقد بجامعة الإسكندرية، ومقرر اللجنة العلمية، والحائز على العديد من الجوائز المرموقة في مجالي الأدب والنقد.

  
في جامعة "المؤسس"
واستهل الدكتور فوزي عيسى محاضرته بتقديم وافر الشكر والتقدير للمضيف ولجميع الحاضرين، مثمناً الفرصة الثمينة التي أتاحتها له "الأسبوعية" للحديث عن مسيرته التي بدأت بواكيرها في مرحلة الدراسات العليا مع الشعر العربي في جزيرة صقلية، ثم أطروحة الدكتوراه في الأدب العربي في الأندلس. 
وأوضح المحاضر أن فترة تكوينه النقدي الحقيقية صُقلت أثناء فترة عمله بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، والتي أصدر خلالها العديد من الدراسات النقدية والتطبيقية المتميزة، متناولاً قراءة النص الأدبي في مناهجه القديمة والحديثة. 
الشعر الصقلي
كما عرج في حديثه على تجاربه في تحقيق المخطوطات، والتي أسفرت عن إخراج "ديوان ابن الجياب الغرناطي" في نحو 700 صفحة، إلى جانب جمع الشعر الصقلي في ديوان واحد، فضلاً عن إسهاماته في أدب الطفل التي أثمرت أربعة كتب متنوعة، وكتاباته في النقد الروائي. 
وفي جانب الإبداع الشعري، أفاض الضيف في الحديث عن تجربته مستشهداً بإلقاء مقتطفات من قصائده البارزة مثل "نساء غرناطة"، و"وليمة للشعر"، و"في محراب سيد الشعر".
نقاش اتسم بالرقي
ثم فتحت الأمسية باب النقاش الذي أثرى اللقاء بمداخلات وتساؤلات قيمة قدمها كوكبة من الحضور، وهم: الدكتور أحمد فرحات، والدكتور السيد أبو شنب، والدكتور عبد الواحد محمد، والدكتور محمد حبلص، والدكتور عزوز إسماعيل، والدكتور سيد خلف، والدكتورة سلوى زكري، والأستاذ نبيل بسيوني، والأستاذ هشام محجوب، والأستاذ السيد حسن، والدكتورة سهام الزعيري، بالإضافة إلى مداخلة ختامية من الدكتور عبدالمحسن القحطاني. 
وفي إجابته عن هذه المداخلات، عبّر المحاضر بشفافية عن أسفه لعدم نيله جائزة الدولة التقديرية رغم تقدمه لها عدة مرات، كما كشف عن حلمه القديم في دخول الحقل الإعلامي، وهو الطموح الذي حالت الظروف دون تحقيقه.

 
وفي ختام الأمسية الثقافية، جرى تكريم الضيف الكريم من قِبل الأستاذ أحمد الشدوي، في حين كرّمت الدكتورة سهام الزهيري مديرة المحاضرة تقديراً لإدارتها المتميزة لدفة الحوار.


contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store