واطّلع خلال الزيارة على منظومة العمل بالمختبر وأقسامه التخصصية، وما يضطلع به من مهام في إجراء الفحوصات المخبرية وإصدار الشهادات الصحية البيطرية، إلى جانب دوره المحوري في دعم قطاع الثروة السمكية وتعزيز منظومة سلامة الغذاء وفق أعلى المعايير المعتمدة.
كما استعرض جاهزية المختبر من حيث التجهيزات الفنية والإمكانات التشغيلية، وآليات العمل المتبعة لضمان دقة النتائج وسرعة الإنجاز، بما يسهم في تعزيز الرقابة الصحية ورفع مستوى الموثوقية في الخدمات المقدمة للمستفيدين.
وأكد المهندس آل دغيس أن مختبر صحة وسلامة الأسماك يمثل أحد الركائز الأساسية في دعم وتنمية قطاع الثروة السمكية، مشدداً على أهمية مواصلة تطوير الأعمال والاستفادة من التقنيات الحديثة، وتعزيز التكامل بين الجهات ذات العلاقة، بما يرفع كفاءة الأداء ويعزز جودة الخدمات، ويسهم في تحقيق مستهدفات وزارة البيئة والمياه والزراعة الرامية إلى تنمية القطاع الغذائي وضمان سلامة المنتجات الغذائية وحماية صحة المستهلك.


