في "فنون الطائف".. "التونسية التي أحبتني" تثير الجدل بين الكاتب الحضور
عبدالرحمن المنصوري - الطائف
تاريخ النشر: 12 يونيو 2026 18:55 KSA
AA
دشَّنت جمعية الثقافة والفنون بالطائف رواية "بين الدارين والتي حملت عنوان (التونسية التي أحبتني") للأديب جميل عبدالرحمن هوساوي، وتقع في 70 صفحة، قالت عنها مديرة الحوار الإعلامية رحمة الطويرقي بأنها قصة وليست رواية وقد تكون قصة طويلة، ليرد الضيف بأن رواية بين الدارين تحتوي على فصلين والليلة ندشن الفصل الثاني، وهي تناقش قضية الزواج من الخارج والفراغ العاطفي وما يشكله من قضايا وقد يخلق تشتت أسري، والرواية تناقش ذلك الفراغ الذي جعل من بطل الرواية أن يتزوج من الخارج وسط معارضات أسرية واجتماعية.
وعن الرواية وما أثارته من جدل، سألت مديرة الحوار الضيف عن ردود أفعال القراء لرواية خاصة أنها تبيح التعدد والزواج من الخارج فقال الكاتب: أحدثت الرواية جدلاً ثرياً بين القراء، بتنوع لافت في الآراء.. منهم من وصف البطل بـ"العجوز المتصابي" إلى اتهام القصة بـ"الابتزاز" و"المراهقة المتأخرة" و"السحر"، ليصبح الجميع فريقين: مؤيد ومعارض.. ولكنني مع الشرع في التعدد.
مديرة الحوار أثارت قضية العلاقات التي تنتج من وراء وسائل تواصل اليوم وما ترسمه من تشكيل خارطة حياتنا وخلق علاقات عاطفية قد تكون غير صحية، وكيف يراها الكاتب جميل؟.. ليرد بوعيه وبثقافته قائلًا: "الحذر كل الحذر من العلاقات عبر وسائل التواصل، فليست كلها صادقة ولا نهاياتها سعيدة". ويؤكد أن الاستخارة والمشورة وإشراك الأهل هي مفاتيح التوفيق في القرارات المصيرية. وعن تفاعله مع حياة اليوم قال: أجد نفسي جاهلاً في التعاطي مع حياة أبنائي وتفكيرهم ولكننا لا بد أن نكون معهم وأن نقرأ معهم ونكون أكثر تفاعلاً مع مواكبة حياة اليوم. مديرة الحوار رحمة الطويرقي كانت أنيقة في حوارها وفي لغتها التي سبرت أغوار الكاتب وجعلته يتحدث بعفوية تفاعل معها الحضور، والذين سعدوا بإهدائه لهم نسخ من الرواية ليكون الختام تكريماً لضيف ومديرة الحوار من قبل مدير جمعية الثقافة والفنون بالطائف فيصل الخديدي. يُذكر أن للكاتب جميل هوساوي مؤلفات متنوعة في السير والتوثيق والقصة القصيرة، من أبرزها "شخصيات من مدارس الملك فيصل بمكة" و"من ذاكرة الحج" و"جدلية الحب".