ويُعد الكتاب إضافة نوعية للمكتبة المكية، حيث يوثق جانبًا مهمًا من تاريخ حي المسفلة، أحد أعرق أحياء مكة المكرمة، مستعرضًا ما يحمله من موروث حضاري واجتماعي وإنساني، وما شهده عبر العقود من تحولات وإسهامات أسهمت في تشكيل المشهد المكي، ليبقى مرجعًا معرفيًا يوثق ذاكرة المكان للأجيال القادمة. وقد أشاد الحضور بالمحتوى التوثيقي للكتاب وما تضمّنه من معلومات وشهادات وصور تسهم في حفظ تاريخ الحي وإبراز مكانته في الذاكرة المكية، مؤكدين أهمية مثل هذه الإصدارات في تعزيز الوعي بتاريخ مكة المكرمة وأحيائها العريقة. من جانبه، أعرب الأستاذ سليمان بن عواض الزايدي عن سعادته بالمشاركة في تدشين الكتاب، مؤكدًا أن هذا العمل يمثل جهدًا علميًا وتوثيقيًا متميزًا يستحق الإشادة، وقال: "يمثل كتاب المسفلة إضافة نوعية للمكتبة المكية، لما اشتمل عليه من توثيق لجانب مهم من تاريخ أحد أعرق أحياء مكة المكرمة، مستحضرًا ما يزخر به من إرث حضاري واجتماعي وإنساني، ومبرزًا مكانته الراسخة في الذاكرة المكية". وأضاف الزايدي: "أتقدم بالشكر والتقدير للأخ العزيز الشريف أسامة آل عز الدين على هذا الجهد العلمي والتوثيقي المتميز، كما أوجه الشكر للمهندس محمد آل زيد صاحب مبادرة توثيق تاريخ أحياء مكة المكرمة، الذي يقود فرق العمل بروح مؤمنة بأهمية حفظ الذاكرة المكية وصون موروثها التاريخي، بما يسهم في نقل هذا الإرث للأجيال القادمة وتعزيز ارتباطهم بتاريخ مدينتهم العريقة". واختُتم الحفل بتبادل التهاني للمؤلف والتقاط الصور التذكارية، وسط إشادة واسعة بأهمية المبادرات الثقافية والتوثيقية التي تعنى بتاريخ مكة المكرمة وتراثها.


