أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، أن السفن وكثيرا منها محمل بالنفط، بدأت بالتحرك خارج مضيق هرمز، وذلك بعد الإعلان عن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، المتوقع توقيعها يوم الجمعة المقبل.
وأشار عبر منصة "تروث سوشيال" إلى أن هذه السفن "تسلك "الطريق السريع" الجنوبي، وهو طريق آمن تماما ونظيف، وهناك طرق سفر أخرى أيضا".
وكان الرئيس ترامب، قد أكد، "اكتمال الاتفاق مع إيران" موجهًا التهنئة لجميع الأطراف المشاركة في المفاوضات التي أفضت إلى التوصل للتفاهم بين الجانبين.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، إنه "أصدر تفويضا كاملا بفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة والتجارة الدولية من دون فرض أي رسوم عبور، بالتزامن مع رفع الحصار البحري الأمريكي على إيران بشكل فوري".
وفي وقت سابق حث الرئيس الأمريكي، السلطات الإسرائيلية على وقف هجماتها على الأراضي اللبنانية، لا سيما في ظل قرب التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران، يشمل لبنان، معتبرًا أن الهجوم الإسرائيلي على بيروت ما كان يجب أن يحدث.
وعبر الرئيس ترامب كذلك عن تطلعه إلى العمل مع إيران، ومع منطقة الشرق الأوسط بأكملها على المدى البعيد.
وسبق ذلك، إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران عقب محادثات مكثفة.
وقال في منشور عبر منصة "إكس": "بعد محادثات مكثفة، يسرّنا أن نعلن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقد أعلن الطرفان الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان".
وأضاف شريف، أن مراسم التوقيع الرسمية ستقام يوم الجمعة 19 يونيو الجاري في سويسرا.
وأعرب رئيس الوزراء الباكستاني عن شكره وتقديره للجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية ودولة قطر وجمهورية تركيا وإسهاماتهم الجليلة في هذا الصدد.
وتابع شهباز شريف "أنه بموجب هذا الاتفاق، سيُيسر الوسطاء سلسلة من الاجتماعات هذا الأسبوع، مشيرًا إلى أن هذه المناقشات التمهيدية ستمهد الطريق للمحادثات الفنية وحفل التوقيع الرسمي.
من جهته، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أمس، التوصل إلى مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة بشأن إنهاء الحرب، وذلك عقب مفاوضات مكثفة استمرت عدة أشهر، مشيرًا إلى أن الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الليلة.
وقال المجلس، في بيان رسمي، إن "نص مذكرة التفاهم الخاصة بمفاوضات إنهاء الحرب، المعروفة باسم "مفاوضات إسلام آباد"، جرى إقراره مساء 14 يونيو، بعد جولات تفاوضية مطولة وبقرار من المجلس الأعلى للأمن القومي".
وأوضح البيان، أن الاتفاق ينص على إنهاء الحرب والعمليات العسكرية بشكل فوري ودائم على جميع الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، اعتبارًا من الليلة، إضافة إلى إنهاء الحصار البحري المفروض على إيران بصورة كاملة وفورية.
كما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، أمس، بأنه سيتم التوصل إلى اتفاق نهائي خلال مدة زمنية محددة، مشيرة إلى أن هذا الاتفاق سيكون ملزما عبر قرار يصدر عن مجلس الأمن.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحفي: "من المقرر أن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي خلال مدة زمنية محددة، وأن يكون ملزماً عبر قرار يصدر عن مجلس الأمن".
وأعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، أنه تم الانتهاء من صياغة نص "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، مشيرًا إلى أن التوقيع الرسمي عليها سيجري في سويسرا، يوم الجمعة المقبل.
وأضاف المسؤول الإيراني، أن مفاوضات جديدة ستُعقد خلال فترة تمتد إلى 60 يومًا بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي، مشددًا على أن طهران ستتخذ إجراءاتها الخاصة في حال وقوع أي خروقات من الطرف الآخر.
من الثلاثاء إلى الجمعة .. الاتفاق الأمريكي الإيراني يقاوم الأعاصير
تاريخ النشر: 16 يونيو 2026 00:11 KSA
واشنطن: بنوده مكتملة - طهران: يضمنه مجلس الأمن
A A


