سجَّل عبدالإله العمري هدف التقدُّم للأخضر في الدقيقة 41 من كرة مرتدة استغل فيها خطأ حارس الأوروجواي فرناندو موسليرا، بينما أدرك ماكسي أراوخو (ماكسيميليانو أراوخو) التعادل لـ «لا سيليستي» في الدقيقة 80.
طبق دونيس خطة تركِّز على الصلابة الدفاعيَّة والاستفادة من الهجمات المرتدة، وسيطر المنتخب نسبيًَّا في الشوط الأول، ونجح في التقدُّم بهدف عبدالإله العمري (الدقيقة 41) مستغِّلًا خطأ حارس الأوروجواي.
ولجأ دونيس في الشوط الثاني إلى الانتقال إلى الدفاع العميق للحفاظ على التقدُّم؛ ممَّا سمح للأوروجواي بالسيطرة والاستحواذ (حوالى 67% في بعض الإحصاءات).
اعترف دونيس بعد المباراة بأنَّ ضيق الوقت (تولى المهمَّة في أبريل 2026، أي حوالي شهرين فقط) حال دون بناء مرونة كافية.
الفريق يجيد أنظمة مثل 4-4-2، أو 4-3-2-1، لكنَّه يحتاج وقتًا أكثر للتحوُّل إلى 3 مدافعين، أو 5 مدافعين حسب سير المباراة.
من جانبه أعرب المدرب اليوناني جورجيوس دونيس (الذي تولى المهمة في أبريل 2026) عن رضاه بالنتيجة، مشيرًا إلى أنَّ فريقه أدار الشوط الأول بشكل أفضل، ومنع الخصم من صناعة فرص خطيرة، بينما تعرَّض لضغط كبير في الشوط الثاني.
وقال دونيس إنَّه «لم يكن لديه وقت كافٍ مع الفريق» (ثلاثة أسابيع فقط من الإعداد التنافسي)، ووصف التعادل بأنَّه «إنجاز جيد» أمام منتخب قوي بخبرة الأوروجواي.
أشار دونيس نفسه إلى أنَّ الفريق فقد بعض الشدَّة البدنيَّة والثقة في الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط.
كيف تقدم الصقور؟
سيطر الأخضر نسبيًّا على أحداث الشوط الأول، ونجح في استغلال هجمة مرتدة للتقدُّم بهدف العمري.
أظهر الفريق تنظيمًا دفاعيًّا محكمًا وثقة متزايدة بعد الهدف.
لكن في الشوط الثاني، فرض الأوروجواي سيطرته واستحواذه (بلغ 67% في بعض الإحصاءات)، ومَارَس ضغطًا مستمرًّا.
الإيجابيات
أظهر منتخبنا صلابة دفاعيَّة جيدة، بعدما اتَّسم أداء المدافعين بالانضباط والرُّوح القتاليَّة، خاصَّة في مواجهة ضغط الأوروجواي.
السلبيات
في الشوط الثاني، تراجع المنتخب دفاعيًّا، وفقد القدرة على الاحتفاظ بالكرة أمام الضغط الأوروجواياني.


