سجَّل مؤشِّر الراجحي المالية لقطاع الإنشاءات المعدَّل موسميًّا ارتفاعًا من 48.5 نقطة في شهر أبريل إلى 51.2 نقطة في شهر مايو، ويُعزى ذلك إلى قوة الطَّلب الأساس على المساكن، وتعافي ثقة العملاء، وتحسن ديناميكيات السوق بعد الاضطرابات الناجمة عن حالات عدم الاستقرار الإقليمي.
وارتبط هذا النمو بوجود رصيد قوي من المشروعات قيد التنفيذ في مجالات التطوير التجاري والمشروعات الصناعيَّة، إلى جانب تجدد التحسن في ثقة المستثمرين.. وأشارت بيانات شهر مايو إلى تعافي سريع في توقُّعات النشاط التجاري بعد الانخفاض الذي شهده شهر أبريل.
وأفادت شركات الإنشاءات على نطاق واسع بوجود طلب قوي ومرن في السوق، إلى جانب توقُّعات بتحقيق قدر أكبر من الاستقرار الإقليمي، وتحسن ثقة المستثمرين، وتوافر فرص نمو واعدة في مختلف أنحاء المملكة، وذلك بفضل مشروعات التنمية العامَّة واسعة النطاق التي تنفذها الحكومة.
من جانبه قال سلطان التويم، رئيس الأبحاث في شركة الراجحي الماليَّة، إلى عودة النمو في القطاع خلال شهر مايو مدفوعًا بانتعاش النشاط السكنيِّ وتجدد نمو طلبات الأعمال الجديدة، وبينما استمرَّت الشركات المشاركة في الاستبيان، إلى الإشارة إلى ارتفاع تكاليف النقل، وبعض التأخُّر في الشحنات المرتبط بالتطوُّرات الجيوسياسيَّة الإقليميَّة، إلَّا أنَّ الصورة العامََّة لا تزال إيجابيَّة.


