Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

عتاب المُحبّين.. والإنصاف لرجال الأخضر

A A
حينما نكتب بمرارة عن تراجع أداء بعض لاعبي منتخبنا الوطني، فإن أقلامنا لا تنطلق أبداً من رغبة في الاستنقاص أو التقليل. نحن نعلم يقيناً حجم الحرص والشغف الذي يسكن قلب كل لاعب يرتدي قميص الوطن، وندرك أن خلف هذا الشعار رجالاً يدركون قيمة الأمانة التي يحملونها على عواتقهم.
ولكن، ككاتبة وطن، يظل الإنصاف هو البوصلة التي تحركني؛ فالوطن لا يحتمل المجاملة، وفي عالم كرة القدم قد يمر اللاعب بيوم عسير لا يكون فيه في كامل توهجه، وهنا يأتي الدور الحاسم للمدرب في قراءة وتدارك الأمور وإعادة ترتيب الصفوف.
إن عتابنا ما هو إلا وقود للتحفيز، وصيحة حب تذكرهم بأنهم لم يحملوا هذا الشعار الغالي إلا لأنهم أهل للمسؤولية وبقدر التحدي. نحن لا نطالبهم بالفوز لمجرد الانتصار، بل نريد منهم أن يضاعفوا الجهد من أجل ما قدمه لهم قائد رؤيتنا ورائد التميز ومُلهمنا، سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ليكون هذا الأداء جزءاً بسيطاً من رد الجميل لوطن عظيم أعطانا الكثير.
أرجوكم يا رجال الأخضر، عودوا إلى سابق عهدكم بقوة وعزيمة، فخلفكم وطن بأكمله، وشعارنا الأخضر والأبيض سيبقى دائماً هو الراية التي تجمعنا، والنبض الذي يوحّد قلوبنا خلفكم.
وختاماً، لا يسعنا إلا أن نتوجه ببالغ الشكر والامتنان لسمو وزير الرياضة، الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، على كافة جهوده ودعمه المستمر لرجال الأخضر. وإن حضور سموه الداعم مرتدياً قميص المنتخب بالرقم (34)، لم يكن مجرد مؤازرة عابرة، بل حمل دلالة وطنية عميقة تُشير إلى الحلم والحدث القادم والاستثنائي الذي تنتظره المملكة؛ باستضافة كأس العالم 2034. هذه اللفتة تترجم بوضوح رؤية القيادة وطموحها الذي لا يحده سقف، لنكون دائماً في مقدمة المحافل العالمية، مستلهمين من قادتنا العزيمة للوصول بالرياضة السعودية إلى أعلى قمم التميز.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store