شدا الشاعر د. محمد خضر الشريف، بأحدث قصائده بعنوان"عُرْسَان"، ألقاها مساء أمس الأربعاء، في حفل زفاف الشابين المهندسين (سالم وأحمد) ابنيْ الزميل القديم في "المدينة" بدر بامطرف.. الأول على كريمة خالد عمر الذيباني، والثاني على كريمة عبد الرحمن أحمد باجابر، في إحدى قاعات الأفراح بجدة، وذلك بحضور لفيف من الزملاء الصحفيين الأقدمين والمحدثين في "المدينة" و"عكاظ"، وأقرباء وزملاء وأصدقاء أهل بيوت العرسان الثلاثة.
والقصيدة تنظم ضمن سلسلة عديدة للشاعر تندرج في لون من ألوان الشعر الفصيح التى ألقاها في مناسبات الزملاء الصحفيين والإعلاميين وأصدقاء وجيران الشاعر. وقدم د. خضر بين يدي قصيدته وعلى مسامع الحضور بهذه المقدمة السريعة التي قال فيها:
هذه قصيدة فصيحة في العريسين ووالد العريسين وأهل العُرْسَين والحضور، ولكن أسمحوا لي قبل أن ألقي على مسامعكم هذه القصيدة أذكر بين يديها تلك المقدمة السريعة، والتي كانت مشهدًا واقعًا للعريسين الطفلين، منذ ربع قرن من الزمان أو يزيد..
كنت في صحن المطاف في عمل عمرة صباحا، والتفت فإذا الزميل (بدر بامطرف) ومعه (سالم وأحمد)، طفلين صغيرين والحمام يرفرف على أرضية الحرم في صحن المطاف، وهو يداعبهما ضاحكًا، كما هو حاله دائمًا، بسام المحيا، صبوح الوجه، فتبسمت لهم من بعيد، ودعوت له ولهما، ولم أسلم عليه أو ألفت نظره، لوجود أهله معه، ووجود أهلي معي..
ثم مرت الأيام وكرت الأعوام وهاهما- باسم الله ما شاء الله تبارك الله- صارا شابين يافعيين وعروسين كريمين، ربي يحفظهما، ويبارك فيهما، وفي والديهما، ويجعل أيامهما سعادة وهناءة بال ، ويرزقهما الذرية الصالحة.
القصيدة:
عُرْسانِ في مشكاةِ ليلٍ نوّرا
هلّا بحفلٍ للزفافِ فأزهرا
أَخَوانِ يقتسِمانِ فرحةَ ليلةٍ
نثرا ضياءَ الكون يَغشى أقمُرا
هو "سالمٌ" سلمت لياليٓ عُمُرِه
والعُرسُ من وجهِ الصّٓبوحِ تحيّرا
ألقى شعاعٓ السعدِ حول حضورِكم
فأنار حفلَ العُرسِ ثم تبخترا
وأخوه من بعدُ ويُدعى "أحمدا"
وبذيلِ ثوبِ أخيهِ لم يتعثرا
حمدتْ خصالُ فعاله وسلوكهِ
من بيتِ عزٍ كان ثّم الأعطَرا
بدرانِ في كبدِ السماءِ تواكبا
في ليلِ عرسٍ باذخٍ وتظاهرا
وأبوهما "بدرٌ" تشاب باسمِهِ
بسّامُ وجهٍ والثنايا أغرُرَا
حسنُ السجايا.. والبهاءُ حضورُه
نعم الزميلُ والصديقُ الأشهَرا
حيّاكم ربُّ العبادِ جميعَكم
ألبسكُمُ ثوبَ العَفافِ الأطهٓرا
صاهرتمُ أكفاءٓ قومٍ مثلكم
نعمتْ مصاهرةً ودامت أدهُرا
نِلتمْ محبة بعضِكم يا سعدَكم
لقيَ الأكارمُ صنوَهم والأخيَرا
والحاضرونَ لحفلِنا يا حيْهلا
حيّاكمُ أفقُ الفضاءِ وعطّرا
بُوركتمُ.. وُفّقتمُ.. سُدّدتم
وجُزيتمُ خيرا عميمًا أنهُرا
صبّ الإلهُ عليكمُ من رفدِهِ
فضلا جزيلا عاجلا ومُؤخرا
والقصيدة تنظم ضمن سلسلة عديدة للشاعر تندرج في لون من ألوان الشعر الفصيح التى ألقاها في مناسبات الزملاء الصحفيين والإعلاميين وأصدقاء وجيران الشاعر. وقدم د. خضر بين يدي قصيدته وعلى مسامع الحضور بهذه المقدمة السريعة التي قال فيها:
هذه قصيدة فصيحة في العريسين ووالد العريسين وأهل العُرْسَين والحضور، ولكن أسمحوا لي قبل أن ألقي على مسامعكم هذه القصيدة أذكر بين يديها تلك المقدمة السريعة، والتي كانت مشهدًا واقعًا للعريسين الطفلين، منذ ربع قرن من الزمان أو يزيد..
كنت في صحن المطاف في عمل عمرة صباحا، والتفت فإذا الزميل (بدر بامطرف) ومعه (سالم وأحمد)، طفلين صغيرين والحمام يرفرف على أرضية الحرم في صحن المطاف، وهو يداعبهما ضاحكًا، كما هو حاله دائمًا، بسام المحيا، صبوح الوجه، فتبسمت لهم من بعيد، ودعوت له ولهما، ولم أسلم عليه أو ألفت نظره، لوجود أهله معه، ووجود أهلي معي..
ثم مرت الأيام وكرت الأعوام وهاهما- باسم الله ما شاء الله تبارك الله- صارا شابين يافعيين وعروسين كريمين، ربي يحفظهما، ويبارك فيهما، وفي والديهما، ويجعل أيامهما سعادة وهناءة بال ، ويرزقهما الذرية الصالحة.
القصيدة:
عُرْسانِ في مشكاةِ ليلٍ نوّرا
هلّا بحفلٍ للزفافِ فأزهرا
أَخَوانِ يقتسِمانِ فرحةَ ليلةٍ
نثرا ضياءَ الكون يَغشى أقمُرا
هو "سالمٌ" سلمت لياليٓ عُمُرِه
والعُرسُ من وجهِ الصّٓبوحِ تحيّرا
ألقى شعاعٓ السعدِ حول حضورِكم
فأنار حفلَ العُرسِ ثم تبخترا
وأخوه من بعدُ ويُدعى "أحمدا"
وبذيلِ ثوبِ أخيهِ لم يتعثرا
حمدتْ خصالُ فعاله وسلوكهِ
من بيتِ عزٍ كان ثّم الأعطَرا
بدرانِ في كبدِ السماءِ تواكبا
في ليلِ عرسٍ باذخٍ وتظاهرا
وأبوهما "بدرٌ" تشاب باسمِهِ
بسّامُ وجهٍ والثنايا أغرُرَا
حسنُ السجايا.. والبهاءُ حضورُه
نعم الزميلُ والصديقُ الأشهَرا
حيّاكم ربُّ العبادِ جميعَكم
ألبسكُمُ ثوبَ العَفافِ الأطهٓرا
صاهرتمُ أكفاءٓ قومٍ مثلكم
نعمتْ مصاهرةً ودامت أدهُرا
نِلتمْ محبة بعضِكم يا سعدَكم
لقيَ الأكارمُ صنوَهم والأخيَرا
والحاضرونَ لحفلِنا يا حيْهلا
حيّاكمُ أفقُ الفضاءِ وعطّرا
بُوركتمُ.. وُفّقتمُ.. سُدّدتم
وجُزيتمُ خيرا عميمًا أنهُرا
صبّ الإلهُ عليكمُ من رفدِهِ
فضلا جزيلا عاجلا ومُؤخرا


