وأوضح عضو نادي الفلك والفضاء عدنان خليفة أن منتصف فصل الصيف يُعد من أفضل الأوقات لرصد مجرة درب التبانة، حيث يظهر مركز المجرة وأذرعها بوضوح أكبر خلال ساعات الليل، خاصة في المواقع الصحراوية البعيدة عن مصادر التلوث الضوئي.
وأشار إلى أن المنطقة الظاهرة من المجرة تضم عددًا من الأجرام والتشكيلات النجمية البارزة، من أشهرها كوكبة العقرب التي تظهر بوضوح خلال هذه الفترة، حيث يبدو نجم قلب العقرب الأحمر اللامع من أبرز معالم السماء الصيفية، إلى جانب العديد من السدم والعناقيد النجمية المنتشرة على امتداد المجرة.
وأضاف أن صفاء الأجواء واتساع المناطق المفتوحة في الحدود الشمالية يسهمان في إظهار تفاصيل المجرة بصورة أوضح، مما يجعل المنطقة بيئة مناسبة لعشاق التصوير الفلكي ورصد الأجرام السماوية خلال موسم الصيف.
ويُعد ظهور مجرة درب التبانة في سماء الصيف من أبرز المشاهد الفلكية الموسمية التي تستقطب المهتمين بعلم الفلك، لما يحمله من دلالات علمية وجمالية تُظهر عظمة الكون واتساعه، وتثري تجارب الرصد الفلكي في سماء المملكة.


