يحتل الأخضر المركز الثَّاني مؤقَّتًا في المجموعة برصيد نقطة واحدة (تعادل مع أوروجواي)، بينما يبحث المنتخب الإسباني عن أوَّل فوز بعد تعادله السلبيِّ المفاجئ أمام الرأس الأخضر.
الفوز أو التَّعادل الإيجابي سيكونان خطوةً كبيرةً للأخضر نحو صناعة تاريخ جديد في المونديال.
قدَّم الصقور قبل المواجهة تحت قيادة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، أداءً دفاعيًّا منظَّمًا وهجوميًّا مرتدًا سريعًا أمام أوروجواي، حيث ظهرت بصمة دونيس الصلابة الدفاعيَّة.
ويعتمد الأخضر على الخبرة في الوسط والأجنحة مع سالم الدوسري (القائد)، ومحمد كنو، وعبدالله الخيبري.
الخطورة الهجوميَّة عبر فراس البريكان، ومصعب الجوير.
من جانبه، أكَّد اللاعب سلطان مندش في تصريحاته «راح نلعب ضد إسبانيا، واحد من أقوى المنتخبات... ونحن أيضًا منتخب كبير، ونطمح للفوز والتأهل».
هذه الروح القتاليَّة تعكس طموح الفريق المستلهم من إنجازات سابقة مثل الفوز التاريخي على الأرجنتين في 2022.
أصداء الصحف الإسبانية
حذَّرت الصحافة الإسبانيَّة (ماركا، آس، وغيرها) من الاستهانة بالمنتخب السعوديِّ، معتبرةً المباراة «اختبارًا حاسمًا» بعد التعثُّر أمام الرأس الأخضر.
أبرزت ماركا أهميَّة السيطرة المبكِّرة وخطورة الهجمات المرتدة للأخضر، خاصَّة سالم الدوسري.
كما أشارت إلى أنَّ إسبانيا مطالبة بردٍّ قويٍّ، لكنَّها اعترفت بقدرات الأخضر البدنيَّة والتنظيميَّة.
التشكيلة المتوقعة للأخضر
يُتوقَّع أنْ يبدأ دونيس المباراة بطريقة 4-4-2، لذلك سيدخل المباراة بتشكيل مكوَّن من:
محمد العويس – سعود عبدالحميد، عبدالله العمري، حسن التمبكتي، متعب الحربي – محمد أبو الشامات، محمد كنو، عبدالله الخيبري، سالم الدوسري – مصعب الجوير، فراس البريكان.
يعتمد دونيس على تنظيم دفاعي متراصٍّ واستغلال المساحات في الهجمات المرتدة، مع التركيز على اللياقة البدنيَّة لمواجهة الاستحواذ الإسبانيِّ المتوقَّع.
تفوَّقت إسبانيا تاريخيًّا (فوز 1-0 في مونديال 2006 و5-0 وديًّا في 2012)، لكنَّ الأخضر يدخل المباراة بثقة أكبر بعد التعادل في الجولة الأولى، ويطمح في مفاجأة جديدة.
على الجهة المقابلة، أكدت الصحف الإسبانيَّة أنَّ النجم يمين يامال، سيكون جاهزًا للمباراة، أو جاهزًا للمشاركة على الأقل 60 دقيقة، ويُتوقَّع أنْ يدفع به لا فونتي المدير الفني لـ»لاروخا» أساسيًّا لتعزيز الكفاءة الهجومية للمنتخب الإسباني.


