وتضمنت الفعاليات في القسم التعليمي تقديم مسرحية صامتة جسّدت معاناة اللاجئين في مخيمات اللجوء، وما يواجهونه من صعوبات وتحديات في حياتهم اليومية، وألقى الطلاب قصيدة عبّرت عن مشاعر الألم والأمل التي يعيشها اللاجئون، وشهدت الفعاليات عرضًا مسرحيًا للدمى عبّر عن تطلعات الأطفال اللاجئين إلى مستقبل أفضل.
وفي القسم التدريبي نُفذت مجموعة من ورش العمل التطبيقية التي استلهمت قيم الصمود والاعتماد على الذات، حيث أقيمت ورش لإعادة التدوير باستخدام الأقمشة وأكياس النايلون في أقسام الخياطة والفنون والتطريز، بهدف إبراز أهمية الاستفادة من الموارد المتاحة وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة، إلى جانب تنظيم ورشة لإعداد خبز التنور في قسم الطهي، استحضرت جوانب من التراث وأبرزت قدرة الإنسان على التكيّف ومواجهة التحديات.
ويأتي ذلك في إطار جهود المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لتعزيز بيئة الحماية للاجئين والنازحين في شتى بقاع العالم.


