وأوضح عضو نادي الفلك والفضاء عدنان خليفة أن الشمس بلغت اليوم أقصى ارتفاع ظاهري لها شمالًا في السماء، وهو ما يؤدي إلى زيادة عدد ساعات النهار إلى أقصى مدة ممكنة خلال السنة، مقابل أقصر فترة لليل، مشيرًا إلى أن هذه الظاهرة تُعرف فلكيًا بالانقلاب الصيفي وتحدث مرة واحدة كل عام.
وبيّن أن الانقلاب الصيفي لا يعني بالضرورة أن هذا اليوم هو الأكثر حرارة خلال العام، إذ تستمر اليابسة والمسطحات المائية في اكتساب المزيد من الطاقة الحرارية خلال الأسابيع التالية، مما يجعل ذروة درجات الحرارة تُسجل عادة خلال شهري يوليو وأغسطس.
وأشار إلى أن مسار الشمس يظهر خلال هذه الفترة مرتفعًا في السماء وقت الظهيرة، وتشرق من أقصى الشمال الشرقي تقريبًا وتغرب في أقصى الشمال الغربي مقارنة ببقية أيام السنة.
ويُعد الانقلاب الصيفي من الظواهر الفلكية المرتبطة بحركة الأرض حول الشمس وميلان محورها، ويشكّل علامة فلكية على بداية فصل الصيف فلكيًا، فيما يتيح للمختصين وهواة الفلك متابعة التغيرات الموسمية في مسار الشمس وطول النهار والليل على مدار العام.


