وتيعا لذلك، كما أفادت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني، نقلاً عن مصدر مطلع، غادر وفد طهران غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تصريحات الرئيس الأمريكي.
وجاء ذلك بعدما عقد المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون اجتماعاً مع الوسطاء القطريين والباكستانيين في سويسرا، في إطار مساعٍ لتحويل مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين إلى اتفاق نهائي، وسط خلاف حول العديد من الملفات أبرزها وقف إطلاق النار في لبنان ومحاولة تثبيته.
في المقابل، قال رئيس البرلمان الإيراني وعضو الوفد المفاوض الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن بلاده لا تقيم وزناً لتهديدات الأميركيين، وذلك رداً على تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران ومضيق هرمز.
وأضاف قاليباف: من الأفضل للأمريكيين أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم»، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية «مستعدة للرد عليهم بطريقة أخرى» إذا اقتضت الظروف ذلك.
وتساءل المسؤول الإيراني عن جدوى التهديدات الأمريكية، قائلاً: ألا يفكرون أنه لو كانت لتهديداتهم أي نتيجة لما وصلوا إلى العجز الذي هم عليه اليوم؟.
وشدد قاليباف، على أن إيران تعتمد على الأفعال لا الأقوال، مضيفاً: «مهما كثر كلامهم فنحن من ينفذ على أرض الواقع».


