- خارطة للتوصل إلى اتفاق أمريكي - إيراني في غضون 60 يومًا
وأصدرت وزارة الخارجيَّة الباكستانيَّة بيانًا مشتركًا بين باكستان وقطر، قالت فيه: «إنَّ قمة بحيرة لوسيرن عقدت في جو إيجابيٍّ وبنَّاء، وأُحرز تقدُّم مُشجِّع، بما في ذلك إنشاء آليَّة لإجراء المزيد من المحادثات الفنيَّة».
وحسب البيان، فإنَّه بناءً على مذكرة التفاهم، اتفق الطرفان على إنشاء لجنة رفيعة المستوى، تتولَّى الإشراف السياسي على الوساطة، حيث سيقدِّم كبير المفاوضين تقارير دوريَّة إلى اللجنة رفيعة المستوى، وسيقود فرق عمل معنية بالملف النوويِّ والعقوبات، بالإضافة إلى فريق للمراقبة وحل النزاعات، وذلك لضمان التنفيذ الفعَّال لمذكرة التفاهم، وغيرها من المسائل.
كما اتَّفقت اللجنة رفيعة المستوى على خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائيٍّ في غضون 60 يومًا؛ ممَّا يمهِّد الطريق لبدء جولة أخرى من المحادثات الفنيَّة فورًا.
وأشار البيان، إلى أنَّه قد تمَّ إنشاء قناة اتصال بين الطرفين للفترة المذكورة في الفقرة 5 من مذكرة التفاهم، لتجنُّب الحوادث وسوء الفهم؛ بهدف ضمان مرور السفن التجاريَّة بأمان عبر مضيق هرمز.
كما نوَّه البيان بأنَّ الطرفين اتفقا على إنشاء خلية لفض النزاعات، بين الطرفين والجمهوريَّة اللبنانيَّة، بتيسير من الوسطاء؛ لضمان الالتزام بإنهاء العمليَّات العسكريَّة في لبنان، وفقًا لمذكرة التفاهم.
كما أكَّد البيان استمرار المحادثات الفنيَّة خلال ما تبقى من الأسبوع في منتجع بورجنستوك لمناقشة جميع القضايا.
وفي ختام البيان، تمَّ التأكيد على أنَّ الأطراف الوسيطة ستواصل بذل قصارى جهدها؛ لضمان استمرار المفاوضات في جو بنَّاء؛ بهدف التوصل إلى اتفاق نهائيٍّ.
وتولَّت باكستان دور الوساطة بين إيران والولايات المتحدة منذ بداية الحرب الأمريكيَّة الإسرائيليَّة على إيران، حيث استطاعت باكستان إقناع واشنطن وطهران بوقف إطلاق النار للمرة الأولى في 8 أبريل الماضي، بعد 40 يومًا من الهجمات المتبادلة بين الطرفين.


