يواجه الأطفال في قطاع غزة، أوضاعًا إنسانيَّة صعبة، إذ تعرض الأطفال خلال الحرب الإسرائيليَّة على غزَّة، إلى استهداف مباشر لحقِّهم في الحياة، وما زالت الحرب تثقل بظلالها القاسية عليهم.
كورال جهاد، يرسم الفرح على وجوه طفلات غزَّة ووسط هذا الواقع الصعب في القطاع، يبادر بعض المهتمِّين لرسم البهجة على وجوه الأطفال، مثل مبادرة الفنان جهاد حسن، الذي حوَّل خيمته إلى فرصة أمام طفلات نازحات في غزَّة، للهروب من الحياة الصعبة التي يعشنها في مخيم النزوح.
وقال الفنَّان جهاد حسن لوكالة «سبوتنيك» الروسيَّة: «كان العدد في البداية حوالى 5 أو 6 بنات، وكنا نجلس هنا ونتدرَّب، وبعد فترة وجدت اهتمامًا كبيرًا من قبل البنات في المخيم للمشاركة معنا، وصار عندهنَّ شغف للغناء بفرقة الكورال، وتوسَّعت المبادرة حتى أصبح العدد في الفرقة اليوم حوالى 40 بنتًا».
وأضاف جهاد الذي يعيش نازحًا في منطقة المواصي بخان يونس جنوبي القطاع، إنّّه بعد التحسن الذي وجده على ابنتيه جراء الغناء والموسيقى، قرر المضي قدمًا في المبادرة تجاه طفلات النزوح.
وأضاف حسن: «أحاول اليوم التركيز على أغاني التراث الفلسطينيِّ، وأذكِّر الطفلات بأغانينا التراثيّة القديمة، كما أركِّز على أغاني الطفولة التي لم يعشنها، وهذه المبادرة كان لها الأثر البالغ في نفوس الطفلات، حيث عادت البسمة إلى وجوههنَّ، وخلال التدريب يبتعدن قليلًا عن جو الحرب وتداعياتها».
ويتجمع عدد من طفلات المخيم بشكل يومي في خيمة الكورال في منطقة مواصي خان يونس، التي يديرها الفنان جهاد حسن، وتتعالى أصوات الغناء والموسيقى، وهنَّ يتدرَّبنَ على أداء أغانٍ تراثيَّة ووطنيَّة.
كورال جهاد حسن يزرع البسمة في نفوس طفلات النزوح
تاريخ النشر: 23 يونيو 2026 00:24 KSA
رغم دمار قطاع غزَّة
A A


