يتميز المنتجع بقربه من المدينة مع شعورٍ فريد بالعزلة والخصوصية. حيث يمكن للضيوف الوصول إليه عبر رحلة بحرية لا تتجاوز خمسًا وأربعين دقيقة، يتم تنظيمها من قِبل المنتجع، أو على متن يخوتهم الخاصة مباشرةً إلى مرسى الجزيرة.
الجزيرة الخاصة الوحيدة في المملكة العربية السعودية التي يمكن استئجارها بالكامل
يُجسّد منتجع ثول الخاص ملاذًا فريدًا بخصوصية كاملة طوال فترة الإقامة، حيث يجمع بين الخصوصية والفخامة في أجواء استثنائية. تتميز الفيلا الشاطئية الرئيسية المؤلفة من ثلاث غرف نوم بمساحات معيشة داخلية وخارجية واسعة، ومسبح خاص، وإمكانية الوصول المباشر إلى الشاطئ، إلى جانب إطلالات خلابة على الرمال الذهبية والمياه الفيروزية عبر نوافذ ممتدة من الأرضية إلى السقف.
كما توفر الأجنحة الشاطئية الثلاثة، المكوّنة من غرفة نوم واحدة لكل جناح، أجواءً هادئة وأنيقة بطابع استرخائي، مع شرفات تطل مباشرة على الشاطئ. أما الديوانية العائمة، بمطبخها المفتوح وغرف المعيشة وشرفتها المطلة على بركة السباحة الطبيعية «البركة الفيروزية»، فتشكّل نقطة تجمع طبيعية طوال اليوم، حيث يمكن الانطلاق منها للتجديف صباحًا، والاستمتاع بالشواء على الجزيرة بعد الظهر، أو تناول مشروب عند غروب الشمس
مكان للاحتفال
لكل مناسبة خاصة، سواء كانت عيد ميلاد مميز، أو لمّ شمل عائلي، أو حفل زفاف، أو رحلة طال انتظارها مع الأصدقاء المقرّبين، فإن منتجع ثول صُمم خصيصًا للحظات التي لا تُنسى.
تُصمم كل إقامة بما يتناسب مع أذواق الضيوف، ويتم التخطيط لكل التفاصيل مسبقًا بالتنسيق مع فريق الجزيرة، بدءًا من عشاء رومانسي على ضوء المشاعل الشاطئية، وصولًا إلى الاحتفالات الأكبر، حيث يمكن تصميم التجارب بما يعكس أجواء كل مجموعة وأسلوبها. نرحب بالعائلات ترحيبًا خاصًا دون أي قيود عمرية، مع توفير العديد من الأنشطة الترفيهية للأطفال في جميع أنحاء الجزيرة. مع غروب الشمس، تتغيّر الأجواء لتأخذ طابعًا مختلفًا في كل مرة؛ من أمسيات هادئة حول نار المخيم، إلى لحظات أكثر حيوية واحتفالًا مستوحاة من الموسيقى والترفيه وإيقاع الجزيرة، وكل ذلك يُنظَّم حسب الطلب.
تجربة طعام تتمحور حول الضيوف
يقدّم منتجع ثول تجارب طهي استثنائية تبدأ بإفطار عائم في المسبح، وغداء شواء على الشاطئ يمتد لساعات من المتعة والاسترخاء، وسوشي يُقدَّم على متن يخت خاص، وصولًا إلى أمسيات هادئة في بار الشاطئ مع مشروبات منعشة عند غروب الشمس الساحر، أو ولائم على شاطئ البحر تحت السماء المرصعة بالنجوم والإضاءة الدافئة. جميع الإقامات شاملة كليًا مع فريق متخصص من الطهاة يُعدّ الموائد أينما ومتى شاء النزلاء. ويضفي موقع الجزيرة على البحر الأحمر ميزة فريدة في عالم الطهي، حيث تجلب الأسماك الطازجة مباشرة إلى الجزيرة لتقام حفلات شواء مميزة على الشاطئ. كما يمكن ترتيب خيارات خاصة بمشاركة طهاة للمناسبات الاستثنائية. فيما يظل المطبخ متاحًا للراغبين في الانضمام إلى تجارب ودورات الطهي، مع التنسيق المسبق لجميع التفضيلات والاحتياجات الغذائية، ليشعر الضيف منذ لحظة الوصول بأن كل تفصيله قد أُعدّت بعناية.
عالم البحر الأحمر فوق الماء وتحته
تتميّز المياه المحيطة بجزيرة ثول وتجعلها وجهة سياحية بحد ذاتها، فالبركة الفيروزية، وهي بركة طبيعية تقع قبالة الديوانية العائمة، غنية بالحياة البحرية وتشكل نقطة انطلاق مثالية لرحلات الغوص المرشدة. ويمكن للضيوف إكمال دورات الغوص المعتمدة من PADI في الجزيرة، كما يقدّم خبراء علوم البحار من جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية رحلات غوص مرشدة ضمن برنامجهم لإعادة تأهيل الشعاب المرجانية. كذلك تتوفر مجموعة منتقاة من التجارب المائية، من التجديف بقوارب الكاياك، والتجديف وقوفًا على الألواح المائية، إلى رحلات اليخوت الخاصة، ليتمكن الضيوف من استكشاف البحر الأحمر بوتيرة تناسبهم. ومع حلول المساء، تقدم سينما ستارلايت أفلامًا على الشاطئ تحت سماء صافية، بينما يقدّم أحد علماء الفلك جلسات رصد باستخدام التلسكوب لتتبع الأبراج السماوية والتعرّف على التقاليد العربية القديمة في الملاحة بالنجوم.
مكان للاسترخاء والتأمل
يقدّم جناح السبا في الجزيرة خدمات التدليك وعلاجات الوجه والجسم المستوحاة من الطبيعة، سواء داخل الجناح المطل على التراس أو مباشرة على الشاطئ، إلى جانب حوض الجاكوزي الخارجي وساونا في الحديقة. ويجمع النادي الرياضي المطل على البحر بين اللياقة البدنية والإطلالات الخلابة على البحر الأحمر، مع توفير مدربين شخصيين عند الطلب. وبعيدًا عن السبا، يبعث المكان على السكون والطمأنينة، سواء على تراس الديوانية لمشاهدة تغيّر الضوء فوق الشعاب المرجانية، أو في ظلال أشجار النخيل، أو في هدوء أحد الأجنحة مع صوت البحر المنساب خلف الشرفة.


