وأكد مدير عام فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية المهندس فهد بن أحمد الحمزي، أن المبادرة تمثل نموذجاً وطنياً ناجحاً للتكامل بين المحافظة على البيئة وتحقيق العوائد الاقتصادية المستدامة، مشيراً إلى أن النتائج الأولية للموسم الحالي تبعث على التفاؤل بمستويات إنتاج وجودة متميزة، إذ أننا نفخر بما حققته مبادرة عسل المانجروف من نجاحات متواصلة في المنطقة الشرقية، حيث أسهمت في رفع الوعي بأهمية أشجار المانجروف ودورها البيئي والاقتصادي، كما عززت من فرص النحالين للاستفادة من هذا المورد الطبيعي الفريد. ونتطلع إلى موسم واعد يعكس الجهود المشتركة بين الوزارة والشركاء والنحالين المشاركين في المبادرة.
من جانبه أوضح مساعد مدير عام الفرع للدعم والتمكين وليد بن خالد الشويرد، أن المبادرة أسهمت في تمكين النحالين وتطوير قدراتهم الفنية والإنتاجية، من خلال تقديم الدعم والإرشاد وتعزيز فرص المشاركة في المبادرات النوعية ذات الأثر الاقتصادي والبيئي، فمبادرة عسل المانجروف تمثل إحدى المبادرات الرائدة التي تجمع بين التمكين الاقتصادي والمحافظة على البيئة، حيث عملت على رفع كفاءة الممارسات الإنتاجية للنحالين وتحفيزهم على تبني أفضل الممارسات التي تسهم في إنتاج عسل عالي الجودة قادر على المنافسة في الأسواق المحلية والدولية.
بدوره أشار المشرف على المبادرة الأخصائي منصور المغاسلة، إلى أن الفرق الفنية تابعت بشكل مستمر مراحل الإنتاج خلال الموسم الحالي، مبيناً أن المؤشرات الميدانية تؤكد نجاح الموسم ووصول العديد من الخلايا إلى مراحل متقدمة من امتلاء الأقراص العسلية، فالمتابعات الفنية تشير إلى موسم مبشر بفضل الظروف الملائمة وتعاون النحالين المشاركين وحرصهم على تطبيق أفضل الممارسات النحلية. ونحن اليوم نقترب من مرحلة الفرز التي ينتظرها الجميع، ونتوقع بإذن الله إنتاج كميات متميزة من عسل المانجروف المعروف بقيمته الغذائية وجودته العالية.


