Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

موسكو تتهم واشنطن بالانحراف عن «الوساطة المحايدة»

15

في حرب أوكرانيا

A A
اعتبرت روسيا أمس، أن الولايات المتحدة لم تعد تسعى لأن تكون «وسيطا محايدا» لإنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا منذ مطلع عام 2022.
ولا تزال المحادثات التي تقودها واشنطن لإنهاء النزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية متعثرة، إذ انصرف اهتمام الرئيس دونالد ترامب نحو الشرق الأوسط مع بدء الحرب على إيران في أواخر فبراير.
غير أنه خلال قمة عُقدت في فرنسا في وقت سابق من هذا الشهر، اتفق قادة مجموعة السبع ومنهم الرئيس الأميركي على بيان ختامي تضمن إشارات إلى الحرب في أوكرانيا، على النقيض من اجتماع العام الماضي الذي غادره ترامب مبكرا.
وفضلا عن زيادة إمدادات معدات الدفاع الجوي لأوكرانيا، اتفق القادة على تكثيف الضغط على «اقتصاد الحرب» الروسي من خلال تعزيز العقوبات، ومنها تلك التي تستهدف إيرادات موسكو من المحروقات.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمام سفراء أجانب في موسكو «في ما يتعلق بالولايات المتحدة، إذا حكمنا على أفعالها، فيبدو أنها تتخلى عن أي ادعاء بالقيام بدور الوسيط المحايد، وتتبع بدلا من ذلك نهجا يتمثل في تصعيد ضغوط العقوبات على روسيا».
كما اعتبر أن أوروبا ومن خلال دعمها العسكري لأوكرانيا «تتحول مجددا إلى التهديد الرئيسي للسلم والأمن الدوليين».
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض عام 2025، دأب ترامب على حث الطرفين على الدخول في مفاوضات.
لكن لم يُحرز سوى تقدم ضئيل في الجهود الدبلوماسية التي ترعاها الولايات المتحدة، إذ ترفض كييف الرضوخ لمطالب موسكو بالتخلي عن قسم من أراضيها وتقليص حجم جيشها.
وفي تصريحات منفصلة أدلى بها أمس، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن أوروبا تستعد «علنا» للحرب من خلال برنامجها الضخم لإعادة التسلح الذي يحثها ترامب على المضي قدما فيه.
وقال بوتين خلال مراسم تخريج دفعة جديدة من العسكريين والشرطيين «يصرحون في الغرب الآن علنا بأنهم يستعدون لحرب معنا، ويعملون على زيادة ميزانياتهم العسكرية والهجومية».
وفي تصريحات اتسمت بنبرة متشددة، جدد الرئيس الروسي الدعوة لانسحاب أوكرانيا بالكامل من إقليم دونباس في شرق البلاد، وصرح بأن قواته باتت على وشك السيطرة على مدينة كوستيانتينيفكا المحورية.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store