أطلقت هيئة الموسيقى برنامج "أثر" الوطني، الذي يهدف إلى توظيف الموسيقى وسيلةً للتنمية الاجتماعية وتعزيز الاندماج الثقافي، ضمن الجهود في توسيع أثر الموسيقى وإتاحتها لمختلف فئات المجتمع، تحت شعار "الموسيقى للجميع".
ويأتي البرنامج بالشراكة مع منصة أنغامي، من خلال برنامج تفاعلي يقوم على التجارب الموسيقية المشتركة، ويهدف إلى تعزيز الثقة بالنفس، والتعبير عن الذات، وبناء مساحات مشتركة للتواصل بين المشاركين، مع التركيز على المشاركة الجماعية بوصفها مدخلًا لتنمية المهارات الاجتماعية والإنسانية.
ويسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاجتماعية والثقافية بالتعاون مع القطاع الخاص وغير الربحي، من أبرزها تمكين المستفيدين من خوض تجارب موسيقية مشتركة تعزز الثقة والانتماء، وتطوير نموذج وطني لقياس الأثر الاجتماعي للموسيقى، وتعزيز ارتباط المشاركين بالهوية الثقافية السعودية من خلال أنشطة موسيقية ملائمة للفئات المستهدفة.


