وتؤدي شجرة الطلح دورًا مهمًا في المحافظة على التوازن البيئي، من خلال توفير المأوى والغذاء للعديد من الكائنات الفطرية والطيور والحشرات، بما يعزز استدامة النظم البيئية الصحراوية، كما تسهم جذورها في تثبيت التربة والحد من انجرافها، الأمر الذي يجعلها عنصرًا رئيسًا في جهود مكافحة التصحر واستعادة الغطاء النباتي.
وعلى الصعيد الاقتصادي، تُعد شجرة الطلح مصدرًا لإنتاج أجود وأغلى أنواع العسل الطبيعي، إضافةً إلى الاستفادة منها في إنتاج الأخشاب والفحم والصمغ العربي، مما يعزز قيمتها الاقتصادية ويدعم الأنشطة المرتبطة بتربية النحل.
وتشتهر شجرة الطلح بتوفير ظلال واسعة وباردة في البيئة الصحراوية بفضل تاجها الكثيف، ما يجعلها ملاذًا للإنسان والحيوان في مواجهة درجات الحرارة المرتفعة خلال فصل الصيف.
وتتنوع أشجار الطلح في المملكة، ومن أبرزها الطلح النجدي المعروف بقدرته العالية على التحمل في البيئات الصحراوية، وطلح السلم الذي يُعد من أهم الأشجار المنتجة لرحيق العسل، إلى جانب أنواع أخرى تنتشر في عدد من المناطق الصحراوية.


