جاء ذلك في البيان الختامي الصادر عن المؤتمر الذي نظمه البرلمان العربي والاتحاد البرلماني العربي، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة، بمشاركة المملكة العربية السعودية بوفد ترأسه معالي رئيس مجلس الشورى رئيس الاتحاد البرلماني العربي الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.
واعتمد المؤتمر قرارًا بشأن مواجهة السياسات الإسرائيلية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، وتجديد الدعم البرلماني العربي الكامل للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما يؤكد ثبات الموقف البرلماني العربي تجاه القضية الفلسطينية بصفتها القضية المركزية للأمة العربية.
كما اعتمد المؤتمر قرارًا يؤكد الرفض القاطع للاعتداءات الإيرانية السافرة على الدول العربية، والتأكيد على أن حماية الأمن القومي العربي مسؤولية عربية جماعية، وأن حماية سيادة الدول العربية وأمنها واستقرارها تمثل أولوية لا تقبل المساس.
واعتمد المؤتمر أيضًا قرارًا بشأن رفض وإدانة الاعتداءات الإسرائيلية على الجمهورية اللبنانية والجمهورية العربية السورية والتدخلات الإسرائيلية في جمهورية الصومال الفيدرالية والتأكيد على دعم سيادة هذه الدول ووحدة وسلامة أراضيها وأمنها واستقرارها.
كما اعتمد المؤتمر كذلك رؤية برلمانية عربية استرشادية لتعزيز السيادة الرقمية العربية، بما يدعم جهود تطوير التشريعات العربية ذات الصلة، وتعزيز الأمن السيبراني، وحماية البيانات الوطنية، وترسيخ التكامل الرقمي العربي، ومواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية الناشئة.
وأكد المؤتمر أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البرلمانات العربية، وتفعيل الدبلوماسية البرلمانية العربية بما يعزز المصالح العربية المشتركة، ويسهم في دعم مواقف الدول العربية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
وأعرب المشاركون في ختام المؤتمر، عن خالص الشكر لجمهورية مصر العربية على استضافتها الكريمة للمؤتمر، وما وفرته من دعم ورعاية وتسهيلات كان لها بالغ الأثر في نجاح أعماله، بما يؤكد دورها التاريخي والمحوري في دعم العمل العربي المشترك.
كما أعربوا عن خالص التقدير للأمانة العامة لجامعة الدول العربية على ما قدمته من دعم وتعاون وتسهيلات لإنجاح أعمال المؤتمر، بما يجسد دورها الأصيل في تعزيز منظومة العمل العربي المشترك وخدمة القضايا العربية.


