وأوضح المتحدث الرسمي لأمانة منطقة جازان المهندس فهد بن سعد الأحمري، أن هذه التجهيزات تعكس ما تشهده منطقة جازان من تطورٍ في المرافق العامة، مستفيدةً من تنوعها الطبيعي الذي يجمع بين السواحل الممتدة على البحر الأحمر، والمرتفعات الجبلية، والأودية، والسهول الزراعية، الأمر الذي يجعلها وجهةً سياحيةً تستقطب الزوار من داخل المنطقة وخارجها، خاصةً خلال موسم الإجازة الصيفية.
وأشار إلى أن الحدائق والمتنزهات المنتشرة في مختلف المحافظات توفر متنفسًا للأسر، بما تحتويه من مسطحاتٍ خضراء، وأشجارٍ متنوعة، ومرافق ترفيهية، فيما تمثل المماشي عنصرًا مهمًا في تشجيع أفراد المجتمع على ممارسة رياضة المشي والأنشطة البدنية في بيئةٍ آمنةٍ ومهيأة.
وبيّن الأحمري أن الأمانة تنفذ بالتزامن مع الإجازة الصيفية، أعمالًا مستمرةً لصيانة المرافق العامة، تشمل العناية بالحدائق، وصيانة ألعاب الأطفال، والإنارة، ورفع كفاءة النظافة، ومعالجة التشوه البصري، إلى جانب تكثيف أعمال الإصحاح البيئي؛ بما يضمن جاهزية المواقع لاستقبال الزوار، والمحافظة على سلامتهم، وتحسين جودة الخدمات المقدمة.
وأكد أن هذه الجهود تُسهم في تعزيز مكانة منطقة جازان وجهةً سياحيةً جاذبة، ودعم الحركة السياحية والاقتصادية، داعيًا الأهالي والزوار إلى المحافظة على المرافق العامة، والإبلاغ عن أي ملاحظات عبر مركز البلاغات الموحد (940)؛ بما يُسهم في الحفاظ على المشهد الحضري، واستدامة المرافق العامة.


