حصل مركز الملك سلمان بن عبدالعزيز للترميم والمحافظة على المواد التاريخية، التابع لدارة الملك عبدالعزيز، على شهادة المواصفة الدولية لنظام إدارة السلامة والصحة المهنية (ISO 45001:2018)، الممنوحة من شركة (LMS Assessments Limited)، وذلك بعد استيفائه جميع متطلبات التدقيق والمطابقة للمعايير الدولية المعتمدة.
ويأتي هذا الإنجاز تأكيدًا لالتزام المركز بتطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجال السلامة والصحة المهنية، وتعزيز بيئة عمل آمنة في مختلف عملياته الفنية والتخصّصية المرتبطة بالمحافظة على المواد التاريخية وصيانتها.
وشمل نطاق الاعتماد الأعمال التي ينفذها المركز في مجالات تعقيم المواد التاريخية، والمعالجة الكيميائية، والترميم، والتصوير الرقمي وتصوير الميكروفيلم، إضافة إلى أعمال التجليد، وفق إجراءات تشغيلية ومعايير مهنية معتمدة.
ويُعد مركز الملك سلمان بن عبدالعزيز للترميم والمحافظة على المواد التاريخية أحد المراكز المتخصصة التابعة لدارة الملك عبدالعزيز، ويضطلع بدور محوري في حفظ الوثائق والمخطوطات والمواد التاريخية من خلال ترميمها وصيانتها، بما يسهم في حماية مصادر التاريخ الوطني وإطالة عمرها المادي وإتاحتها للأجيال القادمة.
ويعكس حصول المركز على هذه الشهادة اهتمام دارة الملك عبدالعزيز بتطوير منظومة العمل في مراكزها التخصّصية، ورفع مستوى الجودة والكفاءة التشغيلية، وتطبيق المعايير الدولية في المجالات المرتبطة بحفظ التراث الوثائقي والتاريخي وصيانته.
ويأتي هذا الإنجاز تأكيدًا لالتزام المركز بتطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجال السلامة والصحة المهنية، وتعزيز بيئة عمل آمنة في مختلف عملياته الفنية والتخصّصية المرتبطة بالمحافظة على المواد التاريخية وصيانتها.
وشمل نطاق الاعتماد الأعمال التي ينفذها المركز في مجالات تعقيم المواد التاريخية، والمعالجة الكيميائية، والترميم، والتصوير الرقمي وتصوير الميكروفيلم، إضافة إلى أعمال التجليد، وفق إجراءات تشغيلية ومعايير مهنية معتمدة.
ويُعد مركز الملك سلمان بن عبدالعزيز للترميم والمحافظة على المواد التاريخية أحد المراكز المتخصصة التابعة لدارة الملك عبدالعزيز، ويضطلع بدور محوري في حفظ الوثائق والمخطوطات والمواد التاريخية من خلال ترميمها وصيانتها، بما يسهم في حماية مصادر التاريخ الوطني وإطالة عمرها المادي وإتاحتها للأجيال القادمة.
ويعكس حصول المركز على هذه الشهادة اهتمام دارة الملك عبدالعزيز بتطوير منظومة العمل في مراكزها التخصّصية، ورفع مستوى الجودة والكفاءة التشغيلية، وتطبيق المعايير الدولية في المجالات المرتبطة بحفظ التراث الوثائقي والتاريخي وصيانته.


