واستُهل الحفل بمسيرة الخريجين، ثم ألقى نائب رئيس كليات الريان الأهليَّة للشؤون التعليميَّة، الدكتور سعد بن علي العروي، كلمة أكَّد فيها أنَّ الكليات تواصل أداء رسالتها في إعداد الكفاءات الصحيَّة المؤهلة، من خلال تطوير برامجها الأكاديميَّة وتعزيز جودة مخرجاتها، بما يواكب مستهدَفات رُؤية المملكة 2030 ويلبِّي احتياجات القطاع الصحي.
وأضاف إنَّ الكليات أسهمت في خدمة المجتمع من خلال تنفيذ المبادرات الصحيَّة والتطوعيَّة، والمشاركة في الجهود الوطنيَّة لخدمة ضيوف الرَّحمن خلال موسمي الحجِّ والعُمرة، بما يجسِّد قِيم العطاء والمسؤوليَّة، ويعزِّز دورها شريكًا فاعلًا في التنمية الصحيَّة والمجتمعيَّة.
وهنأ العروي الخريجين، داعيًا إياهم إلى مواصلة مسيرة التميُّز والابتكار، والتحلي بأخلاقيَّات المهنة، وأنْ يكونوا سفراء لتخصصاتهم، يسهموا بعلمهم وإنسانيتهم في خدمة الوطن والمجتمع.
كما ثمَّن الدور الذي قام به أولياء أمور الخرِّيجين، وأعضاء هيئة التدريس، والقيادات الأكاديميَّة والإداريَّة، وجميع منسوبي الكليَّات في دعم الطلبة حتى تخرجهم.
وعقب ذلك، شاهد الحضور فيلمًا وثائقيًّا استعرض مسيرة كليَّات الريان الأهليَّة وما حقَّقته من تطوُّر، والتزامها بالتطوير المستمر والابتكار، وسعيها إلى توفير بيئة تعليميَّة ملهمة ومحفِّزة تمكِّن الطلاب من تنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم العلميَّة والعمليَّة.
يدوره، ألقى الخريج سلطان بن سمير محمد القبلي كلمة الخريجين مؤكِّدًا أنَّ خريجي كليات الريان الأهليَّة يعاهدُون الله، ثمَّ قيادتهم ووطنهم على أداء رسالتهم بكل أمانة وإخلاص، والإسهام في تطوير القطاع الصحيِّ، وتقديم رعاية صحيَّة قائمة على العلم والرحمة والإنسانية، بما يواكب مستهدَفات رُؤية المملكة 2030.
وشاهد الحضور عقب ذلك عرضًا مرئيًّا استعرض المسيرة الأكاديميَّة للخرِّيجين، وما حققوه من إنجازات خلال سنوات دراستهم.


